البحث في نشأة الشيعة الامامية
٣٠٠/٣١ الصفحه ١٢٣ : يأتيهم ويميل معهم وجعلوا يذكرون للناس
أفعال بني أمية وما نالوا من آل الرسول حتى لم يبق بلد إلا فشا فيه
الصفحه ٢٩٣ : منه له ولمنزلته من العلم فكان لا يكلم أحداً إلا
أقر له بالفضل وألزم الحجة له عليه » (١).
فمن جملة
الصفحه ١٩٢ : الإمامة لم تستقر في خط معين
وإنما تشعبت في خطوط مختلفة متأثرة بتطور الأحداث التي مرت بها.
هـ ـ إمامة
الصفحه ٢٣٧ : موقفه هذا
فجمع الفقهاء وأهل العلم والحديث ودار بينهم حديث فقال المأمون « فطائفة عابوا
علينا ما نقول في
الصفحه ٣٠٣ : الأخطاء والعلم
بالشريعة وقد أصبحت هذه فيما بعد من شروط الإمامة عند الشيعة الإمامية.
هـ. إمامة علي بن
الصفحه ١٩٨ : » (١).
فأبو هاشم هو وصي محمد بن الحنفية لذلك
قالت الكيسانية : إن الإمامة جرت في علي ثم في الحسن ثم في الحسين
الصفحه ٢٩٥ : العلم
والإيمان بقوله تعالى : (
وقال الذين
اوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث
الصفحه ١٨١ : (١).
ويورد الجاحظ رأي الزيدية قائلاً : «
والأشياء التي يستحق بها الخير أربعة التقدم في الإسلام ، والذب عن
الصفحه ٦٣ :
الإمامية وتطورها
كما تبحث في العقائد والآراء. ثم إنها تهتم اهتماماً كبيراً بقضية الإمامة وتعطي
الصفحه ١٨٣ : ابن له على اسمي اسمه محمد باقر علمي وخازن وصي الله وسيولد علي في
حياتك فاقرأه مني السلام ثم أقبل على
الصفحه ٢٣٦ : أن الفضل ساعد
يحيى على الهرب ، وقد علم الرشيد بذلك (٢).
ولكن يحيى لم يسلم من الرشيد لا سيما
بعد أن
الصفحه ١٣٤ : دون الفعل إلى نص جلي ونص خفي ،
فالنص الجلي ما علم سامعوه من الرسول مراده منه ، أو هو النص الذي في
الصفحه ٢٢٩ :
ثم إن الشدة التي اتبعها المنصور في
معاملة أبناء الحسن دفعت محمداً إلى الثورة قبل وقتها المعين
الصفحه ٢٩٢ : إخوته وأهل بيته وظهور علمه وورعه وإجتماع الخاصة والعامة على
ذلك فيه ومعرفتهم به منه ولنص أبيه على إمامته
الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
مع رئيسهم أبو حارثة فدارسوه وساءلوه ونزل فيهم ( فمن حاجك فيه من بعد
ما جاءك من العلم فقل تعالوا