البحث في نشأة الشيعة الامامية
٤١/١٦ الصفحه ٩٦ :
وقول رجل من الأزد :
__________________
(١) البلاذري :
أنساب الأشراف ج ٢ الورقة ٧٢
الصفحه ١٠٧ : من أن تعزوا وتقتلوا » (٤).
وقد منع الحسن أتباعه من القيام بأي عمل
وقال : « وليكن كل رجل منكم حلساً
الصفحه ١١٦ : الشيعة وانقادت له فيقول لهم أن سليمان رجل لا علم
له بالحروب وسياسة الرجال وقد جئتكم من قبل المهدي ، يعني
الصفحه ١٢١ :
محمد بن علي : قد اظلكم خروج رجل من أهل بيتي بالكوفة يغتر في خروجه كما غر غيره
فيقتل ضيعة ويصلب فحذر
الصفحه ١٢٣ : القضاء على زيد
بواسطة رجل من أهل خراسان « فدس يوسف بن عمر مملوكاً خراسانياً الكن وأعطاه خمسة
آلاف درهم
الصفحه ١٢٤ :
فيذكر الطبري « لما قتل زيد عمد رجل من
بني أسد إلى يحيى بن زيد فقال له : قتل أبوك وأهل خراسان لكم
الصفحه ١٣٠ :
له : قم يا عمار فقد
عرفناك لا تقبل شهادتك لأنك رافضي ، فقام عمار يبكي فقال ابن أبي ليلى : أنت رجل
الصفحه ١٣٩ :
أتقرّون أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلمآخى
بين كل رجلين من أصحابه وأخى بيني وبين نفسه وقال أنت أخي
الصفحه ١٤٢ :
الراية غدا إلى رجل
يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ليس بجبان ولا قرار يفتحها الله على يديه
الصفحه ١٦٦ : إلى علي وكتب وأشهد ، فلما خرج عمر قال رجل من أهل أبي
ذر من بني عمه بني غفار : ما منعك أن توصي إلى أمير
الصفحه ١٨٢ :
رجل يحب الله ورسوله
ويحبه الله ورسوله » وقد قال الله تعالى : ( فضل الله المجاهدين
على القاعدين
الصفحه ٢٢٤ : إلا أنه أدرك ما يقصد هذا الرجل (٣).
ولما حج المنصور سنة ١٤٠ هـ وصلته
الأخبار بتحرك محمد النفس
الصفحه ٢٣٢ : وراه
الطبري من أن المهدي كان يبحث عن رجل من الزيدية له معرفة بآل الحسن وبعيسى بن زيد
فيأتيه بأخبار آل
الصفحه ٢٣٤ : أقل من خمسائة رجل (١).
ويرى الأصفهاني أن السبب الذي دفع الحسن
إلى الخروج أن والي الهادي على المدينة
الصفحه ٢٥٢ : له : « يا سفيان إنك رجل يطلبك السلطان وأنا أتقي السلطان قم فاخرج
غير مطرود » (٤).
وقد حاول الصادق