البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٦٠/١٦ الصفحه ٢٨٩ : أن ابني هذا
وصيي والقيم بأمري والخليفة من بعدي ، من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا ومن
كانت له
الصفحه ٢٩٤ : الرضا
: الذين وصفهم الله في كتابه فقال : (
إنما يريد
الله ليذهب عنكم الرجس ... ) (٢)
وهم الذين قال فيهم
الصفحه ١٤٤ : أصبح كنفس رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
فيروي اليعقوبي قصة المباهلة وقدوم وفد
نجران على النبي
الصفحه ١٧٠ :
فلما خرج علي قيل له
ما الذي أوعز إليك ... قال « أوصاني بما أنا قائم به إن شاء الله »(١).
ويؤكد
الصفحه ١٨٢ :
رجل يحب الله ورسوله
ويحبه الله ورسوله » وقد قال الله تعالى : ( فضل الله المجاهدين
على القاعدين
الصفحه ٢٢٠ : التبان وكانا يكفران أصحاب
محمد بن علي بن الحسين ( الباقر ) وقد خرج بيان على خالد بن عبد الله القسري
الصفحه ١٤٢ :
الراية غدا إلى رجل
يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ليس بجبان ولا قرار يفتحها الله على يديه
الصفحه ١٧٤ :
ويقول : « ربما
تعلقوا بقوله تعالى : ( إنما وليكم الله ... ) فيقولون المراد بالذين آمنوا أمير
الصفحه ١٥٠ :
أبوابكم وفتحت بابه
ولكن الله أمرني بسد أبوابكم وفتح بابه قالوا : اللهم نعم ، قال : افتقرون أن عمر
الصفحه ١٨٥ : أبوابها ) (٣)
فقال أمير المؤمنين علي : « نحن البيوت التي أمر الله أن يؤتى من أبوابها ونحن باب
الله الذي
الصفحه ٢٤٥ : أيقن الإمامية أن لا فائدة من هذه
الثورات فاعتزلوها وحذروا أصحابها كما فعل الصادق مع عبد الله بن الحسن
الصفحه ٢٧٣ : بإمامة ابنه أبي عبد
الله جعفر الصادق (٢).
وتستدل الشيعة على إمامة الصادق بعدة
أدلة ، فقد ذكر الكليني عن
الصفحه ٢٩٣ :
مسألة الإمامة
ومنزلة آل البيت من النبي ووراثتهم له.
ويذكر الصدوق : « إن المأمون كان يجلب
على
الصفحه ٣٠١ :
وعن محمد بن يحيى ... عن صفوان بن يحيى
قال « قلت للرضا : قد كنا نسألك قبل أن يهب الله لك أبا جعفر
الصفحه ٣١٥ :
لذلك تمسكت الشيعة الإمامية بإمامة الحسن
العسكري وأقرت بوفاته كما آمنت أن له خلفاً من صلبه وأنه