البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٦٠/١٩٦ الصفحه ١٩٠ : وصواباً من موادعته معاوية وتسليمه له عند عجزه عن القيام بمحاربته مع
كثرة أنصار الحسن وقلة أنصار الحسين
الصفحه ١٩٢ : الرضا من آل محمد فظن الناس
أنه يريد بذلك نفسه ولم يكن يريدها له لمعرفته باستحقاق أخيه الباقر الإمامة من
الصفحه ١٩٥ : فرقة من
الكيسانية أن علياً في السحاب وأن تأويل قول الله تعالى : ( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل
الصفحه ١٩٧ : حمزة بن عمارة البربري ، حيث ادعى أنه نبي وأن محمد
بن الحنفية هو الله ، وأنه الإمام فتبعه بيان وبرئت منه
الصفحه ١٩٨ : ثم في ابن
الحنفية ومعنى ذلك أن روح الله صارت في النبي وروح النبي صارت في علي وروح علي
صارت في الحسن
الصفحه ٢٠٢ : وسوادها فعثمانية تدين بالكف وتقول كن عبد
الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل ، وأما الجزيرة فحرورية مارقة
الصفحه ٢٠٥ : العباسيون من اختيار الراية
السوداء لكونها راية رسول الله في حروبه مع الكفار وقد أوصاهم أبو هاشم باتخاذها
الصفحه ٢٣٩ :
فيقول : علم أبو
السرايا أنه لا أمر له معه ( ابن طباطبا ) فسمه » (١).
ويذكر اليعقوبي أن أبا
الصفحه ٢٤٢ : فقد أحاط بالمتوكل جماعة اشتهروا بالعداء لعلي بن أبي
طالب ولأهل بيته ومنهم وزيره عبيد الله بن يحيى بن
الصفحه ٢٤٧ :
وشركاً فإنا لله
وإنا إليه راجعون ، وعند الله عز وجل احتسبكم من عصبة » (١).
وكذلك نصح الرضا محمد
الصفحه ٢٥٠ : محمد بن
الحنفية وشاهد ما أحاطه من حركات غلو وظهور دعوة له تخرج الإمامة من أولاد الحسين (٢).
وهكذا
الصفحه ٢٦٢ :
لعلي الرضا ويؤيد هذا مارواه الجهشياري من أن كلاماً دار بينه وبين نعيم بن أبي
خازم بحضرة المأمون فقال له
الصفحه ٢٦٣ :
خراسان هما اضطراه
لاتخاذ هذه الخطة » (١).
ويرى جبريالي أن سبب ذلك لأن المأمون
كان له ميل عاطفي
الصفحه ٢٦٥ : هذا ما رواه
الطبرسي عن أيوب بن نوح قال « قلت للرضا : إناّ نرجو أن تكون صاحب هذا الأمر وأن
يسديه الله
الصفحه ٢٦٩ : الحق ، وكان قد أخفي مولده وستر أمره
لصعوبة الوقت وشدة طلب سلطان الزمان له واجتهاده في البحث عن أمره