البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٦٠/١٨١ الصفحه ٨٣ : نظرية الإمامة ودلائلها والعصمة.
(١٤٤) وقد اختصر الشيخ عبد الله محمد
السيوري الحلي ( من القرن العاشر
الصفحه ٩٧ : وأنتم أشراف قومكم والله لئن كان من ضعف النية وتقصير البصيرة
انكم لبور والله لئن كان من شك في فضلي
الصفحه ٩٨ : أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وشيعتهما فيما تراضيا من الحكم بكتاب الله وسنة
نبيه قضية علي على أهل
الصفحه ١٠٠ : إلا الطلب بدم عثمان وقصدهما علي ليقاتلهما حتى
يفيا إلى أمر الله تسمى من اتبعه على ذلك الشيعة فكان يقول
الصفحه ١٠٤ : يحاربوا من حارب ويسالموا من سالم ، فقال بعض
من حضر والله ما ذكر السلم إلا ومن رأيه أن يصالح معاوية
الصفحه ١١٢ : .
وخرج الحسين قاصداً الكوفة وأرسل قبله
مسلم بن عقيل وهانيء بن عروة ليتأكد من بيعة الناس له فوصل مسلم بن
الصفحه ١١٧ : السجاد يريده على أن يبايع له ويقول بإمامته
ويظهر دعوته وأنفذ إليه مالاً كثيراً فأبى علي بن الحسين أن يقبل
الصفحه ١٢٢ : وعمر فقال : « كنا أحق البرية بسلطان رسول الله فاستأثرا علينا
وقد وليا علينا وعلى الناس فلم يألوا عن
الصفحه ١٢٤ :
فيذكر الطبري « لما قتل زيد عمد رجل من
بني أسد إلى يحيى بن زيد فقال له : قتل أبوك وأهل خراسان لكم
الصفحه ١٢٧ : القائلون بإمامة علي بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
كما بينته المصادر التاريخية.
وترد في كتب
الصفحه ١٥٩ : المقالة عـاصيا
فقـال لـه قـم يـا علـي وانني
رضيتك مـن بعدي إماما وهاديا
الصفحه ١٦١ : احتج بهذا الحديث يوم
الدار حيث عدد فضائله وقال : افيكم من قال له رسول الله « من كنت مولاه
الصفحه ١٦٣ :
وشهادة الناس له
بذلك (١).
وممن روى حديث الغدير من غير الامامية
الجاحظ ( ت ٢٥٥ هـ ) فقد ذكر ذلك
الصفحه ١٧٢ : طالب وذريته من فاطمة وسلالة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهم الذين نص الله عليهم بالإمامة على لسان
الصفحه ١٨٨ : الوجوه الداعية إلى
بطلان إمامته بتنازله فقال : « اما قول السائل أنه خلع نفسه من الإمامة فمعاذ الله
لأن