البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٦٠/١٦٦ الصفحه ٢٣٧ : معاوية بخير أو قدمه على أحد من أصحاب رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم » وأرسل
الكتب إلى الآفاق بلعنه على
الصفحه ٢٥٦ : المدينة إلى العراق ولما طلب
منه الاذن بالرجوع إلى المدينة أذن له بعد أن قضى حوائجه (٥).
وبالرغم من شدة
الصفحه ٢٥٧ : له جماعة تقول
بإمامته وقد كثرت الوشايات في موسى بن جعفر حتى حبسه.
ويذكر الأصفهاني السبب الذي من
الصفحه ٢٦١ : حتى أسمع
عباسياً يقول هذا فقال له الفضل : تعجب من هذا؟ هذا والله ما كان قول أبيه قبله » (٢) ولكن لم
الصفحه ٢٩٢ :
فأدخلني إلى قبر
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : يا
بني إن الله عزّ وجلّ قال (
إني جاعل
في
الصفحه ٢٩٩ : ذلك بيحيى بن زكريا وأن الله أتاه الحكم صبياً وبأسباب عيسى
بن مريم .. وبعلم سليمان بن داود حكماً من غير
الصفحه ٣٠٤ :
ابنه بنفسه وإخوته
وجعل أمر موسى إذا بلغ إليه وجعل عبد الله المساور قائماً على تركته من الضياع
الصفحه ٣٠٨ : » (١).
وتوفي الحسن بن علي العسكري سنة ٢٦٠ هـ
ولم ير له خلف ولم يعرف له ولد ظاهر فاقتسم ما ظهر من ميراثه أخوه
الصفحه ٣١٦ :
من أوليائه وشيعته
يلقاه في الطريق فيحيد عنه ولا يسلم عليه تقية ، فإذا لقيه أبو عبد الله شكره على
الصفحه ٣١٨ :
بن موسى بن جعفر وكان أسن شيخ من ولد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
بالعراق فقال : رأيته بين
الصفحه ٣ : الحسن بن حازم من كتابه عن عيسى بن هشام ، عن محمد بن بشر الأحول ، عن عبد الله
بن جبلة ، عن عيسى بن أعين
الصفحه ٢١ : الحسن بن حازم من كتابه عن عيسى بن هشام ، عن محمد بن بشر الأحول ، عن عبد الله
بن جبلة ، عن عيسى بن أعين
الصفحه ٦٥ : إلى طبقات مبتدئاً بذكر أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ثم أصحاب علي بن أبي طالب ويذكر شرطه
الصفحه ٧٢ : « المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب » عن الإمامة
واختلاف المسلمين بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٧٣ : » يذكر أخبار
علي بن أبي طالب مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ومشاركته الرسول في غزواته ثم وصية