البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٦٠/١٥١ الصفحه ١٠٩ : زيادة » (٥).
واستمر شيعة علي على إخلاصهم ووفائهم
حتى أن معاوية كان يعجب من وفائهم فكان يقول : « والله
الصفحه ١١٥ :
التوابين.
وقد ولد المختار في السنة التي هاجر
فيها رسول الله من مكة إلى المدينة وكان مع أبيه حين وجهه عمر
الصفحه ١١٨ :
فجواب محمد لا يدل على تاييد المختار
وكان له تأثير في اضعاف دعوة المختار. ولو تتبعنا سيرة محمد بن
الصفحه ١٢٥ : الله تبارك وتعالى : (
وأولوا
الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله )
(١) فلا تكون
بعد علي بن الحسين إلا
الصفحه ١٣٨ : نفسه ابتغاء مرضاة الله ) (٢).
ويقول إنهما نزلت في علي بن أبي طالب حين بات على فراش الرسول
الصفحه ١٤٥ : يصح أن يأمر نفسه (١).
ويقول المفيد في المباهلة « إن الله
تعالى حكم لأمير المؤمنين بأنه نفس رسول
الصفحه ١٥٨ : الصدوق لهذا الحديث تأكيداً
لولاية علي وأن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
أراد به « من كنت املك طاعته
الصفحه ١٦٠ :
ويذكر المفيد خبر حديث الغدير ويرى « أن
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أوجب لعلي
فرض طاعته على
الصفحه ١٧٣ : الله أنزل في علي
كرائم القرآن » (٢).
ويذكر صاحب عيون المعجزات أن كل ما ورد في القرآن « يا أيها الذين
الصفحه ٢٠١ : أخبار العباس وصية أبي
هاشم إلى محمد بن علي ، فذكر أن أبا هاشم أخرج من كان في الدار معهما ، ثم قال له
الصفحه ٢٠٧ : :
« بسم الله الرحمن الرحيم حفظك الله يا أخي
بحفظ أهل الإيمان ... فإذا أنا هلكت فأنت الإمام الذي يقيم ويرعى
الصفحه ٢١٦ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأنه أولى بالخلافة من غيره (٤).
إلا أنهم قالوا « جائز أن يكون
الصفحه ٢١٧ : امتحاناً له « والتغليظ في المحنة وشدة البلوى في الكلفة » كما قال الله
تعالى للملائكة : ( اسجدوا لآدم فسجدوا
الصفحه ٢٣٣ : العلويين فطلب منه أن يقتل أحد أولاد علي ودس له جارية لتتعرف خبره فلم
يفِ يعقوب بما طلب منه فغضب عليه المهدي
الصفحه ٢٣٤ : إلى الحسين بن علي بن
الحسن « وكان له مذهب جميل وكمال مجد » فدعوه إلى الخروج وكان الحسين بن علي يرى