البحث في نشأة الشيعة الامامية
١١٣/١ الصفحه ٦٣ : إلى أبان
بن أبي عياش الذي رواه وهو أول كتاب ظهر للشيعة (٣).
وهناك خلاف حول صحة نسبة الكتاب إلى
سليم
الصفحه ١٦٥ : وانضمام هذه الأسانيد بعضها إلى بعض حجة في صحة النقل ، ولو
لم يكن في محبة علي عليهالسلام
إلا دعاء النبي
الصفحه ٣٠٩ : ولم نجد له خلفاً أشار إليه مشهوراً
معروفاً ، صح أن الحسن بن علي غاب وأنه حي لم يمت » (٢).
أما
الصفحه ١ : حتى ما صح سنده منها إنما تتحدث عن أمور ليست
بأجمعها حتمية الوقوع ، فمن الجائز أن لا يقع بعض منها
الصفحه ١٤ : ، عن عباد بن يعقوب ، عن خلاد الصائغ ( الصفار صح ) عن أبي عبد الله عليهالسلام ، أنه قال :
«
السفياني
الصفحه ١٩ : حتى ما صح سنده منها إنما تتحدث عن أمور ليست
بأجمعها حتمية الوقوع ، فمن الجائز أن لا يقع بعض منها
الصفحه ٣٢ : ، عن عباد بن يعقوب ، عن خلاد الصائغ ( الصفار صح ) عن أبي عبد الله عليهالسلام ، أنه قال :
«
السفياني
الصفحه ١٣٧ : في إمامة علي ابن أبي طالب وأكد صحة هذا الخبر وتواتره (٣).
وكذلك جعله الطبرسي من النصوص الجلية
الصفحه ١٥١ : وأفضلهم عنده ، وإذا صح أنه أفضل خلق الله تعالى ثبت إنه كان
الإمام » (٣).
وهناك جملة أخرى من الأخبار
الصفحه ١٥٨ :
ثم بعد أن يؤكد الصدوق صحة ما جاء في
حديث الغدير ويشرح الحديث ويفسر كلمة مولى وبعد أن يناقش كافة
الصفحه ١٧٩ : ورسوله
... وهذه الآية من أوضح الدلائل على صحة إمامة علي بعد النبي بلا فصل والوجه فيه
إنه إذا ثبت أن لفظة
الصفحه ١٨٤ : ملئت ظلماً وجوراً » (١).
ويؤكد سليم صحة هذا الخبر بأنه سأل
الحسن والحسين عنه فشهدا له بذلك
الصفحه ٢٩٨ :
المحدث له ووجود رفع النار له والعمود والمصباح وعرض الأعمال عليه لأن ذلك كله قد
صح بالأخبار الصحيحة أنها
الصفحه ٨٢ :
(١٣٥) ويبحث في كتابه « كشف المراد في
شرح تجريد الاعتقاد » الإمامة فيتناول إمامة علي ودلائلها ثم
الصفحه ٧٦ :
وناقض أقواله.
والكتاب يبحث إمامة علي بن أبي طالب ويبدأ بذكر الإمامة والحاجة إليها وشروطها كما
يذكر