البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٦٥/١٦ الصفحه ٢٦٨ : أنه استقدم علي الهادي من المدينة إلى سر من رأي بعد أن
وصلته الأخبار « بأن هناك قوماً يقولون » أنه
الصفحه ٥١ : يذكرها مختصرة.
(١١) ويعطي أبو الفرج الأصفهاني ( ت ٣٥٦
هـ ) معلومات وافية ومفصلة عن آل أبي طالب ومن قتل
الصفحه ٩٥ : قتال علي واجتمعوا عند
عائشة وقالوا : « نسير إلى المدينة ونقاتل علياً فقال بعضهم ليست لكم بأهل المدينة
الصفحه ١١٦ : كنت أقدر على ما أردت إلا بالدعاء إلى
الطلب بثار الحسين (١).
ومن هذا يتبين أن الدعوات التي قامت
الصفحه ١٣٥ :
ويرى ابن المطهر أن الأدلة الدالة على
إمامة علي بن أبي طالب كثيرة لا تحصى ، وقد قسمها إلى أدلة
الصفحه ٢٠٧ :
ولما مات إبراهيم الإمام سنة ١٣١ هـ
أوصى إلى أخيه أبي العباس ويذكر البلاذري الوصية وجاء فيها
الصفحه ٢٢٢ :
تخدعون أنفسكم
ووالله لقد علمتم ما الناس إلى أحد أصور أعناقاً ولا أسرع إجابة إلى هذا الفتى
الصفحه ٢٤١ : المعتصم فهرب إلى خراسان وتنقل في مواضع كثيرة من كورها كسرخس
والطالقان ونساومرو ودعا إلى الرضا من آل محمد
الصفحه ٢٦٢ :
بني العباس إلى بني
علي » ويذكر السبب الذي دعا المأمون لذلك « كان المأمون فكر في حال الخلافة بعده
الصفحه ٢٨١ :
إلى رئيس يقال له يحيى
بن أبي السميط وقال بعضهم الشميطية لأن رئيسهم كان يقال له يحيى بن أشمط
الصفحه ٢٩٧ : الإمامة انتقلت إلى أحمد بن موسى بن
جعفر أوصى إليه وإلى الرضا وأجازوها في أخوين ، وأن أبوه جعله الوصي بعد
الصفحه ٥٢ :
يجعل بدء الدعوة
بفترة أسبق مما جعلها الطبري وبقية المؤرخين وينتهي إلى انتقال الخلافة إلى
العباسيين
الصفحه ١١٧ : المختار قد دعا إلى
إمامة محمد بن الحنفية (٢).
كما أنه كان يلقب محمد بن الحنفية بالمهدي وقد تطورت هذه
الصفحه ١٣٤ : بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وتذهب إلى « أن النبي نص على علي بن أبي طالب بالإمامة ودل
الصفحه ١٩٤ : إلى محمد بن الحنفية ويظهر أنه من رجاله
ودعاته ، ويذكر علوماً مزخرفة ينوطها به ، ولما وقف محمد بن