الصفحه ٥٢ : أن المعلومات
التي أوردها صاحب المخطوطة قد أخذها من الحلقة الداخلية من رجال الدعوة العباسية
ومن رجال
الصفحه ١٨٦ : تعالى : (
وأطيعوا
الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم )
(٢) بأنها نزلت
في علي بن أبي طالب والحسن
الصفحه ١٦١ :
مولى والمراد بها إنه أولى بتدبير المؤمنين والأمر والنهي فيهم من كل أحد منهم
وإذا كان النبي
الصفحه ٢٢٧ : إسلاماً ومن
الأزواج خيرهن خديجة الطاهرة وأول من صلى القبلة ومن البنات خيرهن فاطمة سيدة نساء
أهل الجنة ومن
الصفحه ٢٦٣ : (٢).
ويبدو مما ترويه بعض المصادر التاريخية
أن علي بن موسى الرضا لم يقبل البيعة في أول الأمر وإنما تردد في
الصفحه ١٧ : ................................................................. ٥
تقديم : ..................................................................... ٩
الفصل
الأول : نظرة في
الصفحه ٣٥ : ................................................................. ٥
تقديم : ..................................................................... ٩
الفصل
الأول : نظرة في
الصفحه ٩٩ : (٣).
وترد الشيعة هنا بمعنى الأنصار.
فيمكن بعد هذا أن نعد هؤلاء الأشخاص
البدايات أو البذرة الأولى للتشيع
الصفحه ١٠٢ :
عثمان مقابل شيعة علي ، كما أن مقتل علي أعطى مؤيديه وشيعته أول رابطة قوية وبلور
اتجاههم وكوّن الحزب
الصفحه ١٥٣ : لبيان حقه بالخلافة ، قال في عتابه لطلحة مفسراً قول رسول الله « من كنت
أولى به من نفسه فعلي أولى به من
الصفحه ١٥٦ :
إناس شهدوا الحادث ،
وقد خفلت المصادر الإمامية برواية حديث الغدير وإعطائه الأهمية الأولى في النص
الصفحه ١٦٥ :
المحضة المخصوصة » ومعنى ذلك من كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به ، ويفسر قوله «
الست أولى بالمؤمنين من
الصفحه ١٩٠ : بحركة بعد مقتل الحسين
للطلب بثأره وهي حركة التوابين كما تقدم ذكرها في الفصل الأول ، وقد قامت الحركة
في
الصفحه ٢٠٢ : الدعوة على الكوفة
في أول الأمر حتى مرت سنة ١٠٠ هـ ولم يتجاوز عدد الأتباع ٣٠ رجلاً (١).
وبالرغم من أن
الصفحه ٢١٠ : أولى الناس به
وأقربهم إليه ثم من بعده لعبد الله ابن العباس ثم لعلي بن عبد الله ثم لمحمد بن
علي ثم