الصفحه ٣٦ : : ............................................................ ٤١
العلامات التي هي من
المحتوم : ............................................... ٤٢
ألف : الطائفة
الصفحه ٥٥ : ، بالإضافة إلى هذا يذكر البيانية ويعدها من الإمامية
بينما هي من الغلاة.
ثم يذكر الزيدية ويقسمها إلى ثلاثة
الصفحه ٦٤ : كتاب سليم إذا لاحظنا زمان
كتابته فأخباره هي البداية
__________________
(١) وقد ورد ذكر هذه
الأخبار
الصفحه ٨٥ : .
فهذه هي المصادر التي تزودنا بمعلومات عن
دراسة الشيعة الإمامية وتعطينا صورة واضحة عن فكرة الإمامية في
الصفحه ١٢٤ : والضغائن في صدور
القوم من طلب الثأر كما هي » (٥).
وقد برر الإمامية خروج زيد ، بأنه إنما
خرج يدعو إلى
الصفحه ١٤٣ : ءة ويجعلها ضمن فضائل علي والتي هي من أدلة إمامته (٤).
كما ذكره الصدوق عن ابن عمر وأضاف أن
ابن عمر شهد لعلي
الصفحه ١٥٤ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الفضل هي السبق إلى الايمان والهجرة والنصرة والقربى وبذل النفس ..... وكل
الصفحه ١٥٨ :
السابقة للفظة مولى وبقى ملك الطاعة فثبت أنه عناه وإذا وجب ملك طاعة المسلمين
لعلي فهو معنى الإمامة إنما هي
الصفحه ١٩٧ : الشيعة (٤).
إلا أن أهم فرقة من الكيسانية هي الفرقة
التي أقرت بموت محمد بن الحنفية وقالت : « إن محمد بن
الصفحه ٢١٧ : ، والضغائن في صدور القوم من طلب الثأر كما هي » (٣).
وترى الزيدية في تقديم أبي بكر على علي
إنما كان
الصفحه ٢٥٩ : يقول عن موسى بن جعفر : « أما أن هذا من
رهبان بني هاشم » ولما سئل لم ضيق عليه في الحبس قال : هيهات لا بد
الصفحه ٢٧٦ : إلهية وأن له
معجزات وأنه يعلم الغيب (٢).
وقد كثر أتباع أبي الخطاب في الكوفة
فيذكر الكشي « أن أبا
الصفحه ٢٨١ : الفرقة هي الفطحية
سموا بذلك لأن عبد الله كان أفطح الرأس وقال بعضهم كان أفطح الرجلين (٢).
ويقول الرازي
الصفحه ٢٩٥ : الإمامة « إن الإمامة هي
منزلة الأنبياء وارث الأوصياء ان الإمامة خلافة الله وخلافة الرسول
الصفحه ٣٠٧ : أهل عصره فيما يوجب له الإمامة ويقتضي له الرياسة
» (٣).
أما ما هي الشروط التي توجب الإمامة فهي