البحث في نشأة الشيعة الامامية
١٤٢/٣١ الصفحه ١٠٧ : رأيتم إلا حقن دماءكم وإصلاح ذات بينكم ... وأما قولكم
يا مذل المؤمنين فو الله لأن تذلوا وتعافوا أحب إليّ
الصفحه ١١٠ : الأمويين « لا صلاة إلا بلعن أبي تراب »
(٦).
ويمكن أن يفسر سكوتهم بأنهم كانوا يتقون
الأمويين ولم تكن لهم
الصفحه ١١١ : الحسين وإمامته بعد الحسن.
وخرج الحسين إلى مكة ومعه مواليه وبنو
أخيه وجميع أهل بيته إلا محمد بن الحنفية
الصفحه ١١٦ :
لا لعمري ما كان إلا لطلب دنيا فإني رأيت عبد الملك بن مروان قد غلب على الشام وعبد
الله بن الزبير على
الصفحه ١٢٢ : خرجنا لأنّا نعلم أن ذلك تقية واستحياء منك فقال ما قال (٣).
إلا أن محمد الباقر كما يبدو لم يتخذ
موقفاً
الصفحه ١٤٢ : يحبانه ولا أنه يحب الله ورسوله إلا لعلي عليهالسلام وهذا أمر عجيب لمن فهمه حتى قال عمر بن
الخطاب : فما
الصفحه ١٤٥ : علي وينفي كلام من يحاول دفع علي عن المباهلة أو دخوله المباهلة
لا لسبب إلا للنسب ، فيقول : « لا شبهة في
الصفحه ١٤٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم حين دعا أهل
نجران إلى المباهلة أنه لم يأت إلا بي وبصاحبتي وابني قالوا : اللهم نعم » (٤).
ومن
الصفحه ١٥٢ : خصال مجموعة للدين والدنيا
إلا بالاضطرار على ما أحبوا وكرهوا إلا في علي بن أبي طال » (٣).
ولعل أهم
الصفحه ١٦٥ : وانضمام هذه الأسانيد بعضها إلى بعض حجة في صحة النقل ، ولو
لم يكن في محبة علي عليهالسلام
إلا دعاء النبي
الصفحه ١٧٥ : قوله تعالى : ( إن تتبعون
إلا رجلاً مسحوراً انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا ) (٣)
أي
الصفحه ١٩٦ : عزة ( ت ١٠٥ هـ )
الشاعر وكان ممن قال بإمامته في ذلك العصر لما طال عليه أمره :
الا أن الأئمـة
الصفحه ١٩٧ : (٢)
وهكذا فالكيسانية فرقة جديدة من فرق
الشيعة إلا أنها لا تعد ضمن الشيعة الذين قالوا بإمامة علي والحسن
الصفحه ٢١٧ : من الفتنة » (٢).
ويؤكد الشهرستاني هذا المعنى بقول
الزيدية : « كان علي أفضل الصحابة إلا أن الخلافة
الصفحه ٢٢٠ :
داعياً لمحمد بن عبد الله إلا أنه قتل (٢).
وبالرغم من أن كل الدعوات كانت توجه إلى
عبد الله المحض إلا