البحث في نشأة الشيعة الامامية
١٤٢/١٦ الصفحه ٢٥٦ : والهادي
والرشيد.
ونظراً لسياسة المهدي المتسامحة مع
العلويين لم يتعرض لموسى بن جعفر إلا أنه استقدمه من
الصفحه ٢٧٩ : أشار إليه بالإمامة بعده وقلدهم ذلك له ، وأخبرهم أنه صاحبهم والإمام لا يقول
إلا الحق ... وهذه الفرقة هم
الصفحه ٢٨٢ :
وجعفر بن محمد أن
الإمامة لا تكون في أخوين بعد الحسنين ولا تكون إلا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب إلى
الصفحه ٣٠٩ :
ابن جعفر ، إلا أنهم
خطأوا من وقف على موسى لأنه توفي عن بضع عشر ذكرا وقالوا : « إنما يجوز الوقف على
الصفحه ٣١٠ : يجوز إلا أن يكون في الأعقاب ولا يجوز أن ينصرف إلى عم
ولا ابن عم ولا أخ بعد حسن وحسين فهي منقطعة إلى
الصفحه ٣١١ : له وقالوا : « وإن الإمام بإجماعنا
جميعاً لا يموت إلا عن خلف ظاهر معروف يوصي إليه ويقيمه مقامه
الصفحه ٣١٨ : له قده (٣).
ولكن بالرغم من كل هذه التأكيدات على
شخصية المهدي ووجوده وكونه ابن الحسن العسكري ، إلا
الصفحه ٤٩ : أبي مخنف
وفي صفين على نصر بن مزاحم إلا أنه لا يأخذ بوجهة نظر الشيعة (٢).
ويبدو أن الطبري يهتم
الصفحه ٥٠ :
الإمام الثاني عشر (١). إلا أن أخباره مختصرة ولعل ذلك يعود
إلى أن المسعودي قد استوفى ذكر هذه
الصفحه ٥١ :
والقطعية والواقفة وحينما يعدد أصناف الزيدية لا يذكر إلا الجارودية فقط (١).
ثم يذكر المقدسي أخبار خلافة
الصفحه ٥٢ : المعلومات التي يرويها لا يمكن أن يذكرها
إلا من كان مطلعاً على الدعوة أو أحد رجالها.
ويعتقد الدكتور الدوري
الصفحه ٥٨ : برءة وحديث « من كنت مولاه » وأحاديث أخرى غيرها إلا أنه في ذكره
لحديث الموالاة لا يفسر هذا الحديث في
الصفحه ٧٦ : الموضوع لأنه بدأ بنية
أن يكون الكتاب مختصر إلا أنه لم يلتزم بهذا فوسع في بعض المواضع وقد حاول أن يصلح
هذا
الصفحه ٩١ : اليعقوبي ولا يذكر عدد من اجتمع إلى علي إلا أنه يقول أنه لم يأته منهم
غير ثلاثة نفر (٥).
وهذا دليل على
الصفحه ٩٣ :
الرجل فقال أنا
المقداد وهذا الرجل علي بن أبي طالب فقال فقلت ألا تقوم بهذا الأمر فأعينك عليه
فقال