البحث في نشأة الشيعة الامامية
٣٠٣/٣١ الصفحه ١٨٩ : الصادق قال
: لما حضرت الحسين بن على الوفاة ... دعا قنبراً ومحمد بن علي وأوصاهم قال « يا
محمد بن علي أما
الصفحه ١٢٠ : علي وهو أخو محمد بن علي بن الحسين الباقر في زمن هشام بن عبد
الملك فأقدمه هشام واتهمه أنه يطلب الخلافة
الصفحه ١٩٣ : على تطور
الإمامة فقد تبعه جماعة وخرجوا عن إمامة محمد الباقر وقالوا : « إن الإمامة صارت
بعد مضي الحسين
الصفحه ١١٩ : عباس لا يزال
في بداية أمره.
أما أبو محمد علي بن الحسين فلم يحاول
الاشتراك في الأحداث التي مرت بعد
الصفحه ١٨٣ : ابن له على اسمي اسمه محمد باقر علمي وخازن وصي الله وسيولد علي في
حياتك فاقرأه مني السلام ثم أقبل على
الصفحه ٣٢٠ :
وعن الصادق قال « إذا اجتمعت ثلاثة
إسامِ متوالية محمد وعلي والحسن فالرابع القائم » (١).
وعن موسى
الصفحه ٢٨١ : للروايات الكثيرة التي رووها عن علي بن الحسين
ومحمد بن علي
__________________
(١) سعد القمي :
المقالات
الصفحه ٢٢١ :
حمل هذا التحذير على محمل الحسد لابنه (١).
وكان محمد بن عبد الله بن الحسن بن
الحسن من كبار أئمة
الصفحه ٢٠٠ :
ويذكر البلاذري ، لما سم أبو هاشم وهو
في طريقه إلى الحجاز عدل الى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس
الصفحه ٢٧٥ : .
ويقول المفيد في إمامة الصادق : « وكان
الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين من بين إخوته خليفة أبيه محمد
الصفحه ١٩٢ : محمد بن
علي بن الحسين ( الباقر ) :
وبعد وفاة علي بن الحسين قالت الشيعة :
« الذين ثبتوا الإمامة لعلي
الصفحه ١١٧ :
بعثه إليهم « أن
المهدي ابن الوصي محمد بن علي بعثني إليكم أميناً ووزيراً » (١).
وواضح من هذا أن
الصفحه ٢٣٩ : خرج مع
عدد من الطالبيين فهجموا على دور بني العباس فأحرقوها ونهبوها (٦) ، وقد مات محمد بن محمد سنة ٢٠١
الصفحه ١٩٥ : محمد بن علي بعثني إليكم »(٤)
، كما أنه حينما يراسله كان يكتب « من المختار إلى المهدي محمد بن علي
الصفحه ٢٢٠ : التبان وكانا يكفران أصحاب
محمد بن علي بن الحسين ( الباقر ) وقد خرج بيان على خالد بن عبد الله القسري