الصفحه ١٨ : : ....................................................... ٣٧
الأئمة واقفون على
سلبيات الأمر : .......................................... ٣٨
ما هو الحل
الصفحه ٢٧ :
وقد صرحت الرواية الثالثة المتقدمة بهذا
حيث قالت :
«
فقال له حمران : ما المحتوم ؟
قال
: الذي
الصفحه ٣٦ : : ....................................................... ٣٧
الأئمة واقفون على
سلبيات الأمر : .......................................... ٣٨
ما هو الحل
الصفحه ٩٥ :
المنكرين على عثمان كما كان طلحة والزبير ، إلا أنها بعد أن سمعت بتولية علي قالت
: « والله ما أبالي أن تقع
الصفحه ١١٦ :
لا لعمري ما كان إلا لطلب دنيا فإني رأيت عبد الملك بن مروان قد غلب على الشام وعبد
الله بن الزبير على
الصفحه ١٢١ : الشيعة قبلكم منه » (١).
وقد حذر بكير بن ماهان أتباعه من زيد
وأصحابه قال : « إني أعلم ما تعلمون الزموا
الصفحه ١٣٦ : فرات ص ١١٢ ، وقد ذكر الطبري نفس ما أورده فرات في تفسيره مع
فرق بسيط فبدل كلمة لشد ما ( لهد ما ) انظر
الصفحه ١٣٧ : بها علي بن
أبي طالب ومن الأمور الدالة على إمامته. ويقول في هذا الحديث : « وفي الخبر ما
يفيد أن به
الصفحه ١٥٢ : عاديت من عادى وسالمت من سالم » (٢).
فهذه الأقوال من جملة ما استدلت به
الشيعة على إمامة علي بن أبي
الصفحه ١٧٩ :
ويذكر الطوسي في تفسير الآية : ( يا أيها
الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل ... ) (١)
رواية
الصفحه ٢٠٤ : عن بكير بن ماهان أنه قال لأصحابه : « إني أعلم ما لا تعلمون الزموا
بيوتكم وتجنبوا زيداً وأصحاب زيد
الصفحه ٢٣٧ : إلى ما كان يتمتع به
المأمون من ثقافة واسعة وتفكير حرّ فقد كان مجلسه يحفل برجال الأدب والفقه
والتاريخ
الصفحه ٢٤٠ : منهم من خروج عليه فقال المأمون
لمتكلمهم : « كف واستمع مني أولنا وأولكم ما تعلمون وآخرنا وآخركم إلى ما
الصفحه ٢٤٥ :
ولكن هذه الثورات لم يكتب لها النجاح ما
عدا حركة إدريس في المغرب حيث نجح إدريس في إقامة دولة
الصفحه ٢٤٦ : أخيه وابن عمه.
أما بعد فلأن كنت تفردت أنت وأهل بيتك
ممن حمل معك بما أصابكم ما انفردت بالحزن والكآبة