البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٦٥/٣١ الصفحه ٣١٠ :
خروج مهدي وتذهب في
ذلك إلى بعض معاني البداء » (١).
والفرقة الرابعة قالت : إن الحسن بن علي
قد
الصفحه ٤١ :
وقد تطورت هذه الفرقة وانقسمت إلى فرق عديدة من أبرزها وأهمها الامامية ، التي كتب
لها الاستمرار ، لذالك
الصفحه ٦٥ : (ت ٢٢٠ هـ ) وروى عنه. وقد عاش أيام
الحيرة أي أيام اختفاء الإمام بعد وفاة الحسن العسكري ، إلا أنه رجع إلى
الصفحه ٩٣ : اشتد انتقاد أبي ذر لعثمان وسياسته
، سيره إلى الشام (٤).
إلا أن أبا ذر استمر في نقد سياسة عثمان وتصرفاته
الصفحه ٩٦ :
إليه عشرة آلاف على
راياتهم ويقال اثنا عشر ألفاً ». ومن القبائل التي وقفت إلى جانب علي ، همدان
الصفحه ١٠٤ : ء ما مرّ به من أحداث :
أ
ـ
استشهد علي بن أبي طالب سنة ٤٠ هـ فانتقلت الخلافة بعده إلى ابنه الحسن
الصفحه ١٠٥ :
وقد استطاع معاوية أن يستغل هذه الأمور
، فكان يدس إلى عسكر الحسن من يتحدث أن قيس بن سعد قد صالح
الصفحه ١٠٨ :
ويبدو أن معاوية لم يهدأ باله ما دام
الحسن حياً فتشير بعض المصادر إلى احتمال تحريضه على سمه
الصفحه ١١١ :
وترك المدينة خارجاً
إلى مكة (١).
« وجاءته الرسل من العراق من شيعته
تدعوه إلى القدوم فقد اجتمع
الصفحه ١١٤ :
ذلك خير لكم عند
بارئكم » (١).
وبدأ سليمان بن صرد يبث الرسل إلى
الشيعة في المدائن والبصرة
الصفحه ١١٩ : مقتل أبيه الحسين ، وإنما انصرف إلى الزهد وكان
يلقب بزين العابدين لشدة ورعه.
وانصرف كذلك إلى مقاومة
الصفحه ١٣٨ : ما كان مؤتمناً عليه سوى أمير المؤمنين عليهالسلام فاستخلفه في رد الودائع إلى أربابها
وقضاء ما كان
الصفحه ١٨٧ : إمامته بوصية علي له وقد ذكر الكليني حديثاً عن
سليم بن قيس قال « شهدت وصية أمير المؤمنين حين أوصى إلى ابنه
الصفحه ١٩٢ : بن أبي طالب ثم للحسن ثم للحسين ثم لعلي بن الحسين
نزلوا إلى القول بإمامة أبي جعفر محمد بن علي بن
الصفحه ٢٠٠ :
ويذكر البلاذري ، لما سم أبو هاشم وهو
في طريقه إلى الحجاز عدل الى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس