البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٦٥/١٦ الصفحه ٢٤١ : المعتصم فهرب إلى خراسان وتنقل في مواضع كثيرة من كورها كسرخس
والطالقان ونساومرو ودعا إلى الرضا من آل محمد
الصفحه ٢٦٢ :
بني العباس إلى بني
علي » ويذكر السبب الذي دعا المأمون لذلك « كان المأمون فكر في حال الخلافة بعده
الصفحه ٢٨١ :
إلى رئيس يقال له يحيى
بن أبي السميط وقال بعضهم الشميطية لأن رئيسهم كان يقال له يحيى بن أشمط
الصفحه ٢٩٧ : الإمامة انتقلت إلى أحمد بن موسى بن
جعفر أوصى إليه وإلى الرضا وأجازوها في أخوين ، وأن أبوه جعله الوصي بعد
الصفحه ٥٢ :
يجعل بدء الدعوة
بفترة أسبق مما جعلها الطبري وبقية المؤرخين وينتهي إلى انتقال الخلافة إلى
العباسيين
الصفحه ١١٧ : المختار قد دعا إلى
إمامة محمد بن الحنفية (٢).
كما أنه كان يلقب محمد بن الحنفية بالمهدي وقد تطورت هذه
الصفحه ١٣٤ : بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وتذهب إلى « أن النبي نص على علي بن أبي طالب بالإمامة ودل
الصفحه ١٩٤ : إلى محمد بن الحنفية ويظهر أنه من رجاله
ودعاته ، ويذكر علوماً مزخرفة ينوطها به ، ولما وقف محمد بن
الصفحه ٢٣٤ : إلى الحسين بن علي بن
الحسن « وكان له مذهب جميل وكمال مجد » فدعوه إلى الخروج وكان الحسين بن علي يرى
الصفحه ٢٣٥ : فوصل الفضل إلى الديلم
واستطاع أن يقضي على حركته مستخدماً أساليب مختلفة من الشدة واللين والتحذير
الصفحه ٢٣٨ :
وقد أخطأ في كل
منهما خطأ كبيراً فاحشاً واثم إثماً عظيماً » (١).
كما أن المأمون رد فدك إلى آل
الصفحه ٢٤٤ :
الزيدية في اشهار السيف بوجه السلطان الظالم (١).
وقد اختلف الحال أيام المنتصر فقد كان
ميالاً إلى أهل
الصفحه ٢٤٦ :
لأنه ينسب إلى أمر
ليس له لم أجده في كتاب علي من خلفاء هذه الأمور ولا من ملوكها » (١).
ويورد ابن
الصفحه ٢٥١ :
وقد بينا موقف الصادق من ثورة زيد بن
علي وموقفه من الدعوة العباسية التي دعت إلى الرضا من آل محمد
الصفحه ٢٥٨ :
ومعهم موسى بن جعفر
فلما انتهوا إلى قبر رسول الله وقف الرشيد وقال : السلام عليك يا رسول الله السلام