البحث في نشأة الشيعة الامامية
٩٦/١ الصفحه ٢٠٩ : قالوا لأبي سلمة : « يا أبا سلمة
ما لك تدعونا وما أنت لنا بإمام » (٣).
وكان على رأس المعارضين لهذه
الصفحه ١٦٧ :
المؤمنين .... »
ويستمر سليم في ذكر الخبر ويقول إنه سأل أن يسمون له الثمانين رجلاً فسماهم سلمان
الصفحه ٢٠٨ : الكوفة « ان أظهر الإمامة الهاشمية ولم يسم الخليفة (٢)».
وقد يكون أبو سلمة مدفوعاً بميوله
العلوية لذلك
الصفحه ٢٥٨ :
ومعهم موسى بن جعفر
فلما انتهوا إلى قبر رسول الله وقف الرشيد وقال : السلام عليك يا رسول الله السلام
الصفحه ١٨٩ : من يده ويأخذ منه حقه ويقسمه على مستحقيه.
فأما إظهار موالاته فما أظهر منها شيئاً
كما لم يبطنه
الصفحه ٢٤٧ : بن جعفر حيث قال
له : « يا عم لا تكذب أباك ولا أخاك فإن هذا الأمر لم يتم » (٢).
ويذكر الصدوق أن
الصفحه ٢٠٧ : :
« بسم الله الرحمن الرحيم حفظك الله يا أخي
بحفظ أهل الإيمان ... فإذا أنا هلكت فأنت الإمام الذي يقيم ويرعى
الصفحه ٢٢٠ : الجميع يرون أنه الأفضل للقيام
بالأمر كما يدل على ذلك قول جعفر بن محمد الصادق له : « يا أبامحمد اتق الله
الصفحه ١٦٦ : بكر ، عن بريدة الاسلمي قال «
اتثب يا عمر على أخي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأنت الذي نعرفك في
الصفحه ١٧٣ : (٥).
وقوله تعالى : ( يا أيها
الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة )
(٦) في ولاية
علي أيضاً (٧)
ويفسر قوله تعالى
الصفحه ٩٠ :
بالخلافة من غيره وفي ذلك يقول الفضل بن العباس : « يا معشر قريش ما حقت لكم
الخلافة بالتموية ونحن أهلها
الصفحه ١٨٧ : لابنه الحسن : يا بني أمرني رسول الله أن أوصي إليك وأن أدفع إليك
كتبي وسلاحي كما أوصى غلي رسول الله ودفع
الصفحه ٢٠٦ : على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ذات يوم وأنا عنده في منزل أم سلمة وهو متوسد وسادة آدم فألقاها
الصفحه ٢٢٥ :
وقد حاول المنصور أن سياسته تجاه أبناء
الحسن فخطب بالناس بعد أخذ أبناء الحسن وحبسهم قال « يا أهل
الصفحه ٢٥١ : ورفضه دعوة أبي سلمة
وكذلك موقفه من أبناء عمه الحسن وتحذيرهم من الخروج.
ابتعد الصادق عن هذه الأحداث