البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢١٥/١ الصفحه ٧٦ :
وناقض أقواله.
والكتاب يبحث إمامة علي بن أبي طالب ويبدأ بذكر الإمامة والحاجة إليها وشروطها كما
يذكر
الصفحه ٨١ : ( ت ٧٢٦ هـ ) بحوث في الإمامة عند الشيعة الإمامية يتناول فيها
نظرية الإمامة كما يبحث دلائلها.
(١٣٢) وله
الصفحه ٣١٤ : هي اخفاء شخص الإمام وعدم معرفته وقد عللت الإمامية هذا الأختفاء تقية من
السلطة الحاكمة وشدة طلبها
الصفحه ٣١١ : والإمام بعده جعفر بن علي أخوه وإليه أوصى أبوه ومنه
قبل جعفر الوصية وعنه صارت إليه الإمامة (٢).
وهؤلا
الصفحه ٦٢ : «
استحقاق الإمامة » ذكر فيها رأي الزيدية في إمامة علي بن أبي طالب.
(٥٥) وللصاحب بن عباد ( ت ٣٨٥ هـ
الصفحه ٦٨ :
الحجة من أوسع المعلومات وأقدمها كما أنه يأخذها من طرق مختلفة عن الأئمة وهو عند
كلامه عن الإمامة يذكر
الصفحه ٧٠ :
يذكر اسم هذا الكتاب
ولم يشر إليه كعادته عندما يتكلم عن الإمامة والشيعة فيبدأ بكلامه ولا يتمه لأنه
الصفحه ٧٤ :
أدلة إمامة علي
وبقية الأئمة كما يذكر أيضاً عدداً من الآيات ويفسرها بالإمامة.
(٩٢) ويتناول
الصفحه ٢٨٢ :
وجعفر بن محمد أن
الإمامة لا تكون في أخوين بعد الحسنين ولا تكون إلا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب إلى
الصفحه ٤١ :
وقد تطورت هذه الفرقة وانقسمت إلى فرق عديدة من أبرزها وأهمها الامامية ، التي كتب
لها الاستمرار ، لذالك
الصفحه ٧٥ : واثبت إمامة علي.
ورسالة أخرى « في تحقيق لفظة مولى » ذكر
فيها حادثة الغدير وناقش لفظة مولى وانتهى إلى
الصفحه ٢٩٦ :
وميراث الحسن
والحسين » (١).
كما أن وجود الإمام واجب لأن « بالإمام
تمام الصلاة والزكاة والصيام
الصفحه ٣١٠ : مات وصح موته وأن الإمامة انقطعت حتى يبعث الله قائماً من آل محمد ، إن شاء بعث
الحسن وإن شاء بعث غيره من
الصفحه ٣١٦ : الأذى والتعنت » (٢).
كما تؤكد الشيعة الإمامية بأن إمامته قد
صحت بشهادة الشهود « لأن الإشارة بالوصية
الصفحه ٢٧١ :
الفصل الخامس
الإمامـة
وتطورها عند الشيعة الإمامية
١ ـ الإمامة
أ ـ إمامة جعفر بن محمد
الصادق