البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢١٥/١٢١ الصفحه ٦٦ : الفرق حول الأئمة والكلام عن فرق الشيعة الإمامية
الزيدية والمخالفين لهم وكذلك ذكر الغلاة وفرقهم
الصفحه ١٠٣ : وعمار » (٢).
وترد في بعض التفاسير الإمامية كلمة
شيعة في زمن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
فيذكر فرات
الصفحه ١٠٤ :
وتفسر المصادر الإمامية حديث « من كنت
مولاه » فكلمة مولى تعني « أن يكون اولى بهم من أنفسهم لا أمر
الصفحه ١٣٠ : أهلها » (١).
وهكذا فالنسبة اختصت بالشيعة الإمامية
فحاولت الشيعة تفسير هذا اللقب بما هو في صالحهم
الصفحه ١٣٦ : ووصيي » اتخذته الشيعة دليلاً
على إمامة علي بن أبي طالب.
وقد ذكر ذلك علي بن إبراهيم القمي في
تفسيره
الصفحه ١٤٠ :
واعتبر المرتضى زواج علي من فاطمة ، من
الأمور التي اختص بها علي دون غيره وأنه من أدلة الإمامة
الصفحه ١٤٥ : ولا قاربهم فيه ولا ماثلهم في معناه » (٢).
ويؤكد الشريف المرتضى أهمية المباهلة في
الدلالة على إمامة
الصفحه ١٥٦ :
إناس شهدوا الحادث ،
وقد خفلت المصادر الإمامية برواية حديث الغدير وإعطائه الأهمية الأولى في النص
الصفحه ١٥٩ : رستم هذا الحديث في التأكيد
على إمامة علي ويجعله من ضمن صفاته وفضائله (٢).
ويذكر الشريف الرضي حديث
الصفحه ١٦٠ : الجلية على امامة علي بن أبي طالب (٣).
ويذكر الطوسي حديث الغدير ضمن الادلة
على امامة علي بن أبي طالب
الصفحه ١٧٩ : ورسوله
... وهذه الآية من أوضح الدلائل على صحة إمامة علي بعد النبي بلا فصل والوجه فيه
إنه إذا ثبت أن لفظة
الصفحه ١٩٧ : والحسين وأبناه
الحسين لأنها أخرجت الإمامة إلى محمد بن الحنفية كما أنها جاءت بمبادىء كمبادىء
السبئية أو
الصفحه ١٩٩ :
الإمامة من أبناء
علي إلى غيرهم وجاءت بآراء غريبة عن الشيعة كما فعل الكيسانية ، ثم أطلقت هذه
اللفظة
الصفحه ٢٠٠ : بأنك الإمام وأن الخلافة في ولدك فمال إليه الناس وثبتوا على إمامته وإمامة
ولده (١).
فالمقصود بالشيعة
الصفحه ٢٠١ : علي ) فأتموا به وأطيعوه ترشدوا فقد تناهت الوصايا إليه » (٣).
وبهذا صار محمد بن علي « مرشحاً للإمامة