البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢١٥/١٠٦ الصفحه ١٦٨ :
المؤمنين هو نص في
إثبات إمامته (١).
ومن الأمور الأخرى التي اتخذتها
الإمامية دليلاً لإثبات إمامة
الصفحه ١٨٠ : النذير
وعلي الهادي ، وهو نص صريح في ثبوت الإمامة له (٣).
ويفسر الآية : (
ولتعرفنهم
في لحن القول )
(٤) قال
الصفحه ١٨١ :
عمر فسقط عمر. ثم أيهم أولى بالإمامة ولما قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
: الأئمة من قريش ، فسقط ابن
الصفحه ١٨٦ : الأئمة إلى يوم القيامة » (٧).
فيبدو مما مر أن هذا هو رأي الشيعة
الإمامية الذين يحصرون الإمامة في علي
الصفحه ٢١٧ : الزيدية من السلطة الحاكمة
موقفاً يختلف عن الموقف الذي وقفته الشيعة الإمامية ، فالإمام عند الزيدية يجب أن
الصفحه ٢١٨ : العباسيين الحكم إلا أن هذه المبادىء قد تبناها أبناء
الحسن ، لأن الزيدية لم تقصر الإمامة على أبناء الحسين
الصفحه ٢٥٥ :
الإمامية (١). كما كان لأرائه الكلامية أيضاً أثرها
فقد قام تلاميذه بنشرها حتى كونت مدارس كلامية
الصفحه ٢٦٥ :
الرشيد وما كان يقدر
على خلافه في شيء » (١).
وتجمع المصادر الإمامية على أن الرضا لم
يقبل ولاية
الصفحه ٢٩٧ : الإمامة انتقلت إلى أحمد بن موسى بن
جعفر أوصى إليه وإلى الرضا وأجازوها في أخوين ، وأن أبوه جعله الوصي بعد
الصفحه ٣١٧ :
فهذه أهم المبادئ التي بنت عليها الشيعة
الإمامية نظرية الإمامة فيما بعد.
وقد أثبتت الشيعة
الصفحه ٣٢٠ : فقيل له : لم سمي المنتظر قال : لأن له غيبة يكثر
أيامها ويطول أمدها » (٤).
وعن الإمام علي الهادي عن
الصفحه ١٧ : شؤون الإمامة والأمة
ركنان تقوم الإمامة
عليهما : ................................................ ١٣
الصفحه ٣٥ : شؤون الإمامة والأمة
ركنان تقوم الإمامة
عليهما : ................................................ ١٣
الصفحه ٥١ :
قائمة بذاتها. وحين
يتحدث عن هذه الفرق يتكلم عن الإمامية ثم يتكلم عن الزيدية وعن المغيرية والبزيغية
الصفحه ٥٧ : الحال عند الإمامية. ثم يذكر شيئاً عن صفات الأئمة
ووصاياهم وأخبارهم.
ويذكر في كتابه « أساس التأويل