البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٥٧/٩١ الصفحه ٣١٦ :
فعله» (١).
وأوجبوا التقية في هذا الزمان « لشدة
الطلب وضيق الأمر وجور السلطان عليهم وقلة رعايته لحقوق
الصفحه ٧٠ :
يذكر اسم هذا الكتاب
ولم يشر إليه كعادته عندما يتكلم عن الإمامة والشيعة فيبدأ بكلامه ولا يتمه لأنه
الصفحه ٢٦٠ :
نفسه من الشكوك فكان
يحاول أن يفهم الناس أنه لايد له في موته.
ويرى الدوري « أن هذا السؤال في
الصفحه ٢٨٧ : بالممطورة وغلب عليها هذا الاسم ، وسبب ذلك أن علياً بن إسماعيل
الميثمي ويونس بن عبد الرحمن ناظراً بعضهما فقال
الصفحه ٢٨٩ : ما يشاء قال قلت
وما ذاك؟ قال : من ظلم ابني هذا حقه وجحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي حقه وجحد
الصفحه ٥ : نوافق العلامة المجلسي ( رحمهالله ) على جوابه هذا ، فإن سياق الرواية
التي تتحدث عن حتمية نفس الحدث
الصفحه ٢٣ : نوافق العلامة المجلسي ( رحمهالله ) على جوابه هذا ، فإن سياق الرواية
التي تتحدث عن حتمية نفس الحدث
الصفحه ٥٨ : طالب » ذكر في هذا
الكتاب فضائل علي وما خص به من دون الصحابة من الفضائل فذكر حديث المنزلة
والمؤاخاة وقصة
الصفحه ٦٢ : هذا الصدد.
(٥٧) وأكثر مصادر المعتزلة فائدة كتابات
القاضي أبو الحسن عبد الجبار ( ت ٤١٥ هـ ) فقد أورد
الصفحه ٨١ : بني هاشم ويذكر في هذا الصدد رسالتين للجاحظ في فضل بني هاشم غير
موجودة ضمن رسائل الجاحظ المطبوعة
الصفحه ١٤٠ : (١).
ويقول ابن المطهر في تفسير قوله تعالى :
( وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً
وصهراً )
(٢). ويأخذ في
الصفحه ١٥٠ : عليهم بانهم إنما نالوا هذا الفضل برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو أخو رسول الله واحق الناس به
الصفحه ١٨٠ :
انقض هذا الكوكب في
منزله فهو الوصي فقام فتية من بني هاشم فنظروا فإذا الكوكب قد انقض في منزل علي
الصفحه ١٨٦ : الأئمة إلى يوم القيامة » (٧).
فيبدو مما مر أن هذا هو رأي الشيعة
الإمامية الذين يحصرون الإمامة في علي
الصفحه ١٩٥ : (٣).
فنلاحظ من هذا بداية فكرة المهدي
المنتظر عند الكيسانية وقد لقب محمد بن الحنفية بالمهدي في حياته أيضاً كما