البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢١٥/٩١ الصفحه ٣٠٤ : أمه » (٣).
ويقول المفيد « وكان الإمام بعد أبي
جعفر ابنه أبا الحسن علي بن محمد ( الهادي ) لإجتماع
الصفحه ٣٠٥ :
نصوصهم على من بعدهم
» (١).
ويبدو من هذا أن فكرة الإمامة بدأت
بالوضوح إلا أن الشيعة حاولت معرفة
الصفحه ٤٨ : حديث الغدير بعد حجة الوداع
وبيّن أهميته بالنسبة لاعتقاد الشيعة الإمامية. وأورد أحداث خلافة علي وحروبه
الصفحه ٥٨ : الإمامة كما تفسره الشيعة وإنما يكتفي بذكره
فقط (١).
(٣٧) وترجم أبو نعيم الأصبهاني ( ت٤٣٠
هـ ) صاحب
الصفحه ٦٣ :
الإمامية وتطورها
كما تبحث في العقائد والآراء. ثم إنها تهتم اهتماماً كبيراً بقضية الإمامة وتعطي
الصفحه ٦٧ :
وقد عده السيد حسن الصدر من أصحاب
الإمام محمد الجواد يؤيد ذلك اكثاره من الرواية عن الحسين بن سعيد
الصفحه ٦٩ :
يعود إلى الكلام عن الإمامة
وأهميتها ويذكر الغيبة الصغرى والكبرى كما يذكر القائم من طرق العامة
الصفحه ٧٩ :
(١١٧) ويتكلم أبو جعفر بن أبي القاسم
محمد بن علي الطبري ( من القرن السادس ) عن إمامة علي وذكر
الصفحه ١٢٩ :
لأنه خرج على إمامة
من هو أولى بالإمامة منه لكونه منصوصاً عليه من قبل أبيه الباقر ، كما أن زيداً
الصفحه ١٤٢ : (٤).
واستدل ابن رستم الطبري بهذا الخبر على
إمامة علي قال : « فبعثه مؤيداً وشهد له بإخلاص الله له لصدقه في
الصفحه ١٤٤ :
المباهلة لبيان فضل
علي واتصاله بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
واستحقاقه الإمامة لكونه في المباهلة
الصفحه ١٤٧ : » (١).
وتؤكد الشيعة هذا الحديث وترى أن به دل
النبي على إمامة علي وتثبت هذا بقول علي في بيان معنى قول رسول الله
الصفحه ١٤٨ : أن حديث المنزلة نص
لا خفاء به على إمامة علي : « لأن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
حكم له بالفضل
الصفحه ١٥٧ :
فالولاية هنا يقصد بها
الامامة.
ويروي عياش في تفسيره أن الرسول بعد أن
نصب عليا ودعا له بالمولاة
الصفحه ١٦٤ : » (١).
فالباقلاني يعطي تفسيراً لكلمة مولى
مخالف للتفاسير الامامية المارة سابقاً فلا يفسر هذا الحديث بالامامة ، ويقول