البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢١٥/٧٦ الصفحه ٨٠ : الإمام المهدي وزمن الغيبة ودلائل إمامة المهدي وذكر ما يحدث من
الفتن.
(١٢٥) وفي « مهج الدعوات ومنهج
الصفحه ١٢٠ : الباقر كما تذكر المصادر الإمامية
وبعض المصادر التاريخية أنه توفي ما بين سنة ١١٤ هـ ـ ١١٧ هـ فيكون زيد قد
الصفحه ١٢٤ : على الشيعة ، فبعد أن كانت الشيعة تدين بموالاة علي وأبنائه فقد ظهرت
نظرة جديدة للإمامة قالوا : « إن علي
الصفحه ١٢٥ :
كما أن الشيعة الإمامية تؤكد أن زيداً
لم يدع الإمامة لأن الإمامة لا تجوز في أخوين ، فيرد عن الصادق
الصفحه ١٣٧ : في إمامة علي ابن أبي طالب وأكد صحة هذا الخبر وتواتره (٣).
وكذلك جعله الطبرسي من النصوص الجلية
الصفحه ١٥١ :
ومن أدلة الامامة عند الشيعة حديث
الطائر ، فقد ذكر الصدوق أن رسول الله قال : « اللهم ائتني باحب
الصفحه ١٦٢ : المؤمنين علي بن أبي طالب (٣).
ويقصد بالنص العام الولاية أو الامامة.
ويروي الأربلي حديث الغدير ويأخذ في
الصفحه ١٨٣ : ، ألف فيها الإمامي وغير الإمامي ، وقد ذكرت أغلب هذه الفضائل حسب تطورها
الزمني بالنسبة لحياة علي مع النبي
الصفحه ١٨٧ :
ب ـ إمامة الحسن بن
علي :
فالحسن بن علي هو الإمام بعد مقتل علي
بن أبي طالب وقد دللت الشيعة على
الصفحه ٢٠٧ :
ولما مات إبراهيم الإمام سنة ١٣١ هـ
أوصى إلى أخيه أبي العباس ويذكر البلاذري الوصية وجاء فيها
الصفحه ٢١٥ : العباسيين الحكم كان
الشيعة ينقسمون إلى جماعتين الزيدية والإمامية.
فأما الزيدية فهم اتباع زيد بن علي بن
الصفحه ٢٥٦ : الصادق لا تعدو من شبهة لأنها لو كانت صحيحة لما أهملتها
المصادر الإمامية التي أجمعت على أن الصادق توفي سنة
الصفحه ٢٨٧ :
ابن جعفر وأنه
الإمام القائم ولم يأتموا بعده بإمام ولم يتجاوزوه إلى غيره » (١).
وقد ظهرت أيضاً
الصفحه ٢٨٨ : الرشيد وقد كثر أعداؤه ومن
يسعى به عند الرشيد ومن يقول أن لديه الأموال الكثيرة وأنه يدعي الإمامة ويروم
الصفحه ٢٩٥ : الظالمين )
(٣) فأبطلت هذه
الآية إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة وصارت في الصفوة ثم أكرمه الله تعالى بأن
جعلها