البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٥٧/٦١ الصفحه ١٨٧ : : وأمرك رسول الله
أن تدفعها إلى ابنك هذا : ثم أخذ بيد علي بن الحسين ثم قال لعلي بن الحسين : وأمرك
أن
الصفحه ٢١٨ : وإنما جعلتها شورى بين
أبناء الحسن والحسين أو لكل من أولاد فاطمة من خرج منهم بالسيف ، فسار أبناء الحسن
الصفحه ٢٦٦ : بغداد
امتنعوا عن البيعة ولبس الخضرة ورفضوا أن يخرجوا هذا الأمر عن ولد العباس وقالوا :
« إنما هذا دسيس من
الصفحه ٩٧ :
هذا علي وهو الوصي
آخاه يوم النجوة النبي
وقول غلام من بني ضبة
الصفحه ١٠٥ : فوثبوا بالحسن ... وتفرق
الناس عنه (١).
ويبدو من هذا أن الجماعة المحيطة بالحسن
او شيعته لم يكونوا
الصفحه ١٤٥ : نساؤه المتوجه إليه الذكر والخطاب في الدعاء إلى المباهلة والاحتجاج
وهذا فضل لم يشركهم فيه أحد من الأمة
الصفحه ١٧١ : حياة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
وليس في وقت مرضه ، أو حتى في يوم الغدير وهذا يظهر مما مر من الروايات
الصفحه ٢٠٦ : قال : يا علي هون عليك نفسك فليس لك في الأمر نصيب بعدي إلا نصيب خسيس وأن
الأمر في هذا وولده يأتيهم
الصفحه ٢٤٣ : قتل يعقوب بن السكيت أحد رجال الشيعة وسبب قتله أن المتوكل سأله ايهما أحب
إليه ابنيه المعتز والمؤيد أو
الصفحه ١٣٧ : بها علي بن
أبي طالب ومن الأمور الدالة على إمامته. ويقول في هذا الحديث : « وفي الخبر ما
يفيد أن به
الصفحه ١٨٤ : ملئت ظلماً وجوراً » (١).
ويؤكد سليم صحة هذا الخبر بأنه سأل
الحسن والحسين عنه فشهدا له بذلك
الصفحه ٢٦٤ :
الرضا بالإضافة إلى
ما ورد من أسباب في المصادر التاريخية وأحسن مرجع في هذا الباب من المصادر
الصفحه ١١٤ : (٢).
ويبدو من هذا أن هناك شيعة لعلي في
المدائن والبصرة ، وكان ابتداء أمر التوابين سنة ٦١ هـ لكنهم اتفقوا على
الصفحه ٩ :
وقد صرحت الرواية الثالثة المتقدمة بهذا
حيث قالت :
«
فقال له حمران : ما المحتوم ؟
قال
: الذي
الصفحه ٢٧ :
وقد صرحت الرواية الثالثة المتقدمة بهذا
حيث قالت :
«
فقال له حمران : ما المحتوم ؟
قال
: الذي