البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢١٥/٦١ الصفحه ١٣٥ :
ويرى ابن المطهر أن الأدلة الدالة على
إمامة علي بن أبي طالب كثيرة لا تحصى ، وقد قسمها إلى أدلة
الصفحه ١٥٢ : عاديت من عادى وسالمت من سالم » (٢).
فهذه الأقوال من جملة ما استدلت به
الشيعة على إمامة علي بن أبي
الصفحه ١٧٣ :
وأقدم التفاسير الإمامية تفسير فرات
الكوفي ( ت ٣٠٠ هـ ) وتفسير التستري ( ت ٣١٠ هـ ) وتفسير عياش
الصفحه ١٨٤ : هؤلاء الأحد عشر أوصياء فقلت : يا أمير المؤمنين فيجتمع إمامان؟ قال : نعم
إلا أن واحداً صامت لا ينطق حتى
الصفحه ١٨٨ :
قعداً » (١).
فالحسن هو الإمام بعد علي فجماعة الشيعة
التي اعتقدت بإمامة علي « لزمت القول بإمامة
الصفحه ١٨٩ :
الفرقة القائلة بإمامته بعد وفاته إلى القول بإمامة أخيه الحسين بن علي (٣).
جـ ـ إمامة الحسين
بن علي
الصفحه ١٩٠ : » (١).
وقد نافش الطوسي ذلك فقال : « إن الإمام
متى غلب على ظنه أنه يصل إلى حقه والقيام بما فوض إليه بضرب من
الصفحه ٢٤٧ : » (٣).
٢ ـ الشيعة الإمامية :
أما الشيعة الإمامية ، فقد سلكت سبيلاً
آخر غير الذي سلكته الشيعة الزيدية فبعد مقتل
الصفحه ٢٦٧ : بالتولية (٣).
واستمر المأمون على علاقته الحسنه
بالعلويين وفي زمانه انتقلت إمامة الشيعة والإمامية إلى
الصفحه ٢٦٩ : العسكري واختلفوا فيمن يخلفه فيذكر
المسعودي أن الحسن العسكري هو والد المهدي المنتظر والإمام الثاني عشر عند
الصفحه ٢٧٣ :
الإمامة :
أ ـ إمامة جعفر
الصادق :
لما توفي أبو جعفر الباقر سنة ١١٤ هـ (١) ، قال بعض الشيعة
الصفحه ٣٠٧ : عرفناه وعلمنا أنه قد أشار إليه بالإمامة أقامه مقامه » (٢).
ويؤكد المفيد إمامة الحسن العسكري ويقول
الصفحه ٣٠٩ :
من ظهرت وفاته ولا خلف له بين ظاهر فيجب الوقوف عليه ، لأنه لا يجوز موت إمام بلا
خلف عدل ظاهر من ولد
الصفحه ٦٥ :
في دراسة الشيعة ولا
سيما في كلامه على الإمامة.
ويأتي بعده أبو جعفر أحمد بن محمد بن
خالد البرقي
الصفحه ٧١ : أدلة الإمامة عند الشيعة ، ثم يذكر في باب السبعين سبعين منقبة
لعلي ثم يذكر أخبار الأئمة وعلومهم.
(٧٨