البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٥٧/٤٦ الصفحه ١٢٦ : الرافضة نفس ما
أورده الطبري وصاحب العيون والحدائق وأن زيداً سماهم الرافضة أو المغيرة حينما
فارقوه بالكوفة
الصفحه ١٣٤ : دون الفعل إلى نص جلي ونص خفي ،
فالنص الجلي ما علم سامعوه من الرسول مراده منه ، أو هو النص الذي في
الصفحه ١٩١ : نعتبرهم الشيعة الإمامية أو البدايات الشيعة الإمامية لأن هذا
رأيهم استمر فيما بعد.
د ـ إمامة علي بن
الصفحه ٢٨٣ :
مثلها ، فقال : قد فعل الله ذلك قال : قلت : من هو جعلت فداك؟ فأشار إلى العبد
الصالح وهو راقد فقال : هذا
الصفحه ١٥٩ :
بعدي ولا يجوز كذلك
أن يكون ولاء الايمان أو الاسلام أو العتق لأن المؤمن ولي المؤمن لا ولي الكافر
الصفحه ١٨٣ :
أو خارجية فاما أن
تكون متعلقة بالشخص أو بغيره وأمير المؤمنين جمع الكل.
فأما فضائله النفسانية
الصفحه ٢٠١ :
: « يا أخي أوصيك بتقوى الله ... ومن بعد ذلك فإن هذا الأمر الذي تطلبه وتسعى في
طلبه ، وسعوا فيه فيك وفي
الصفحه ١٦٥ : مائة وعشرين الفاً. أو يذكر أن من معه من
الصحابة ومن الأعراب وممن يسكن حول مكة والمدينة مائة وعشرون الفا
الصفحه ٨ : ذلك كله سيكون ، من دون أن
يحدث أي خلل أو نقص في العلة التامة.
وقد سمّي هذا القسم ب « المحتوم
الصفحه ٢٦ : ذلك كله سيكون ، من دون أن
يحدث أي خلل أو نقص في العلة التامة.
وقد سمّي هذا القسم ب « المحتوم
الصفحه ٦٥ : ( ت ٢٧٤ هـ أو ٢٨٠ هـ ). ولمعلومات البرقي أهمية بالنسبة لدراسة
الشيعة الإمامية لأنه صاحب الإمام الجواد
الصفحه ١٠٢ : « أن تكون الحزب العلوي
أو الشيعة العلوية كان بعد مقتل عثمان ، فالانقسام بين المسلمين أدى إلى ظهور شيعة
الصفحه ١١٣ : مباشرة » (٢).
فنلاحظ في أيام الحسين أن كلمة شيعة
أصبحت تطلق مفردة فيقال الشيعة ولا يقال شيعة علي أو
الصفحه ١١٧ :
بعثه إليهم « أن
المهدي ابن الوصي محمد بن علي بعثني إليكم أميناً ووزيراً » (١).
وواضح من هذا أن
الصفحه ١٦٢ : المؤمنين علي بن أبي طالب (٣).
ويقصد بالنص العام الولاية أو الامامة.
ويروي الأربلي حديث الغدير ويأخذ في