البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢١٥/٤٦ الصفحه ٣١٣ : إماماً مفترض
الطاعة ثابت الإمامة وقد توفي وصحت وفاته والأرض لا تخلو من حجة فنحن نتوقف ولا
نقدم على القول
الصفحه ٧٢ : « المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب » عن الإمامة
واختلاف المسلمين بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٣١ :
الفصل الثالث
الإمامة
١ ـ الإمامة بنظر الشيعة
أ ـ إمامة علي بن أبي طالب
ب ـ إمامة الحسن بن
الصفحه ١٣٨ :
ودليلاً على شجاعته وهي من الأمور المؤهلة علياً للإمامة أو الخلافة. فيذكر فرات
الآية : ( ومن الناس من يشري
الصفحه ١٧١ :
علي وكان حقه الوصية
(١).
فيقصد بالحجة الإمامة وأنها لعلي بن أبي
طالب بوصية النبي. ثم يذكر بعض
الصفحه ١٩٤ : محمد بن الحنفية
هو الإمام المهدي وهو وصي علي ليس لأحد من أهل بيته أن يخالفه ولا يخرج عن إمامته
ولا يشهر
الصفحه ٢٦٨ : الإمام « فلما وصل إلى الياسرية
تلقاه إسحاق بن إبراهيم فرأى تشوق الناس إليه واجتماعهم لرؤيته دخل به في
الصفحه ٢٧٤ :
على وصيته إليه » (١).
كما أورد الكليني عدة روايات استدل بها
على إمامة الصادق ، فعن أبي الصباح
الصفحه ٢٨١ : (١).
ثم قالت فرقة اُخرى أي الإمامة انتقلت
بعد جعفر إلى ابنه عبد الله لأنه كان أكبر أبناء أبيه سناً وجلس
الصفحه ٢٨٦ :
ويتكلم الطوسي عن إمامة موسى بن جعفر
ويفند إمامة ما عداه ويستدل على إمامته بتواتر الشيعة بالنص عليه
الصفحه ٣٠٢ :
ويحيى بن أكثم تغلب
فيها محمد الجواد وأقر له يحيى بالفضل العلم (١).
ويبدوا من هذا أن علم الإمام
الصفحه ٣٠٦ :
أبوه بعد مضي ابنه
محمد وأوجب إمامته وأظهر أمره وأنكروا إمامة أخيه محمد وقالوا : إنما فعل ذلك أبوه
الصفحه ٤٥ :
إن مصادر دراسة الشيعة الإمامية تتكون
من المصادر التاريخية ومن كتب الفرق التي تتناول بحث عقائد
الصفحه ٥٠ :
الإمام الثاني عشر (١). إلا أن أخباره مختصرة ولعل ذلك يعود
إلى أن المسعودي قد استوفى ذكر هذه
الصفحه ٦٤ : علياً للإمامة فيذكر
حديث المؤاخاة وحديث المنزلة وحديث الراية وخبر حجة الوداع وغدير خم كما يذكر فرق
الأمة