البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٥٧/٣١ الصفحه ١٤٣ : عن رسول
الله لكونه ابن عمه ومن عصبته » (٢).
ويقول سليم بن قيس ، كان هذا الحديث من
جملة ما احتج به
الصفحه ١٥٥ : محمد بن جرير الطبري ويسمي له كتابا في حديث
الغدير ويرى أنه جمع فيه كل ما جاء من الروايات في هذا الحديث
الصفحه ١٤١ : أن
هدانا الله والله لئن مات محمد أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه ومن أولى به مني
وأنا أخوه ووراثه
الصفحه ٦٣ : ما ذكر في النسخة التي اطلعت عليها. ويتصف كتاب سليم بن قيس أو
السقيفة كما يسمى أحياناً بأنه عبارة عن
الصفحه ١٩٧ :
مثله وأنه كان في
بني إسرائيل التابوت فيه بقية مما ترك آل موسى وآل هارون وان هذا فينا مثل التابوت
الصفحه ٣٠٧ : وإنا إليه لراجعون ، فسألنا عنه فقيل هذا الحسن ابنه وقدرنا له في ذلك الوقت
عشرين سنة أو أرجع فيومئذ
الصفحه ١٣٥ : ذرعاً وعرفت
أني متى أباديهم بهذا الأمر أرى منهم ما أكره فصمتّ عليه حتى جاءني جبريل فقال :
يا محمد ، إنك
الصفحه ٢٤٥ :
ولكن هذه الثورات لم يكتب لها النجاح ما
عدا حركة إدريس في المغرب حيث نجح إدريس في إقامة دولة
الصفحه ٢٨٤ : أو منك ، قال قلت : جعلت فداك فأخبر به أحداً؟ قال : نعم
أهلك وولدك وكان معي أهلي وولدي ورفقائي فلما
الصفحه ١٦١ : نفوذه فيهم وفرض الطاعة يتحقق بالتدبير من
هذا الوجه لا يكون إلا النبي أو الإمام فإذا لم يكن نبيا وجب أن
الصفحه ١٨٩ :
جميع ما في يد
معاوية من أموال الله وأخرج هو شيئاً منها إليه على سبيل الصلة فواجب عليه أن
يتناوله
الصفحه ٢٠٨ : عزم على هذا الأمر « فالكوفة علوية والخلال يميل لبني علي ثم أن
المجال كان مفسوحاً أمامه ليحقق ما يميل
الصفحه ٢٢٢ :
تخدعون أنفسكم
ووالله لقد علمتم ما الناس إلى أحد أصور أعناقاً ولا أسرع إجابة إلى هذا الفتى
الصفحه ٢٤٧ : بن جعفر حيث قال
له : « يا عم لا تكذب أباك ولا أخاك فإن هذا الأمر لم يتم » (٢).
ويذكر الصدوق أن
الصفحه ٩١ : فأتى
علياً فقال : « هلم أبايعك فوالله ما في الناس أحد أولى بمقام محمد منك » (٢).
وقول سلمان حين بويع