البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢١٥/٣١ الصفحه ٢١٦ :
وتقول الزيدية أيضاً أن الإمامة في « كل
أولاد فاطمة كائناً من كان بعد أن يكون عنده شروط الإمامة
الصفحه ٢٨٥ :
وهذا تأكيد آخر على إمامة موسى بن جعفر
لأن الفيض عدله بأبيه الإمام كما أن إمامته منصوص عليها من
الصفحه ٢٩٤ : التطهير وحديث الثقلين من أهم
الأدلة عند الشيعة الإمامية في حصر الإمامة في علي وأولاده كما مر بنا ، وبهذا
الصفحه ٣١٢ :
أما الفرقة التاسعة فقالت : إن الإمام
محمد بن علي بإشارة أبيه إليه ونصبه له إماماً ونصه على اسمه
الصفحه ٣١٥ :
لذلك تمسكت الشيعة الإمامية بإمامة الحسن
العسكري وأقرت بوفاته كما آمنت أن له خلفاً من صلبه وأنه
الصفحه ٥٥ : ويدخل ضمنهم الكيسانية والظاهر أنه يقصد بالرافضة الإمامية لأنه يذكر القطعية
والواقفة وهؤلاء من الإمامية
الصفحه ٦١ : القرشي في
مطالب السؤول والكنجي في كفاية الطالب. ويذكر حديث الغدير ويفسر معانية إلا أنه لا
يفسره بالإمامة
الصفحه ٨٢ :
(١٣٥) ويبحث في كتابه « كشف المراد في
شرح تجريد الاعتقاد » الإمامة فيتناول إمامة علي ودلائلها ثم
الصفحه ٨٤ :
الآيات وفسرها
بالإمامة وقد اخذ أكثر معلوماته عن مصادر أهل السنة.
(١٥٠) كما كتب المجلسي ( ت ١١١١
الصفحه ١٦٣ :
وشهادة الناس له
بذلك (١).
وممن روى حديث الغدير من غير الامامية
الجاحظ ( ت ٢٥٥ هـ ) فقد ذكر ذلك
الصفحه ٢٧٩ : أشار إليه بالإمامة بعده وقلدهم ذلك له ، وأخبرهم أنه صاحبهم والإمام لا يقول
إلا الحق ... وهذه الفرقة هم
الصفحه ٢٨٣ : منصوراً بن
حازم سأله بحضرة عبد الله بن جعفر عمن يتولى الإمامة بعده فأشار إلى موسى بن جعفر
وعمره ٥ سنين
الصفحه ٢٩٢ : فأخبرني بك فأخبرني من بعدك فقال : هذا أبو الحسن الرضا » (٣).
فهذه كلها نصوص للتدليل على إمامة الرضا
وقد
الصفحه ٢٩٨ :
د ـ إمامة محمد بن
علي الجواد :
أما الشيعة أصحاب الرضا فقالت « الإمام
بعد علي بن موسى ابنه محمد
الصفحه ٢٩٩ :
إليه وقلدنا إمامته
إذ لا ولد لأبيه غيره » (١).
فهنا نلاحظ التأكيد على علم الإمام لأن
عصر الإمام