البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢٥٧/١٦ الصفحه ٦ : وفي المكان المناسب ، ولكنّ شرْطَ نموّها وحياتها هو إيصال
الماء إليها ، فإذا لم يتحقق هذا الشرط
الصفحه ٢٤ : وفي المكان المناسب ، ولكنّ شرْطَ نموّها وحياتها هو إيصال
الماء إليها ، فإذا لم يتحقق هذا الشرط
الصفحه ٢٥٣ : الناس
قال « يا أيها الناس أنا معلى بن خنيس فمن عرفني فقد عرفني اشهدوا أن ما تركت من
مال أو عين أو دين أو
الصفحه ١٥٨ :
ثم بعد أن يؤكد الصدوق صحة ما جاء في
حديث الغدير ويشرح الحديث ويفسر كلمة مولى وبعد أن يناقش كافة
الصفحه ٥٣ : قبلها أو أقل منها ، وربما زاد الشيء اليسير أو نقصه فقصدت أتم الروايات
فنقلتها وأضفت إليها من غيرها ما
الصفحه ٢٠٤ : عن بكير بن ماهان أنه قال لأصحابه : « إني أعلم ما لا تعلمون الزموا
بيوتكم وتجنبوا زيداً وأصحاب زيد
الصفحه ٩٠ :
بالخلافة من غيره وفي ذلك يقول الفضل بن العباس : « يا معشر قريش ما حقت لكم
الخلافة بالتموية ونحن أهلها
الصفحه ١٥٢ : حديث اعتمدته الشيعة في
استدلالها على خلافة أو إمامة علي بن أبي طالب ما قاله النبي لعلي بعد حجة الوداع
الصفحه ٢٣٧ : موقفه هذا
فجمع الفقهاء وأهل العلم والحديث ودار بينهم حديث فقال المأمون « فطائفة عابوا
علينا ما نقول في
الصفحه ٢٩١ :
وتستدل الشيعة أيضاً على إمامة علي بن
موسى الرضا بعدة أدلة اُخرى وأحاديث ترويها عن أبيه ومن ذلك ما
الصفحه ١١٢ : الشيعة ولم تخرج لنصرتهم ولم يعلم الحسين ما حدث إلا بعد
وصوله ولم يبق معه غير أهل بيته وعددهم ٦٢ أو ٧٢
الصفحه ١٣٨ :
ودليلاً على شجاعته وهي من الأمور المؤهلة علياً للإمامة أو الخلافة. فيذكر فرات
الآية : ( ومن الناس من يشري
الصفحه ٥٢ : المعلومات التي يرويها لا يمكن أن يذكرها
إلا من كان مطلعاً على الدعوة أو أحد رجالها.
ويعتقد الدكتور الدوري
الصفحه ٩٩ : (٣).
وترد الشيعة هنا بمعنى الأنصار.
فيمكن بعد هذا أن نعد هؤلاء الأشخاص
البدايات أو البذرة الأولى للتشيع
الصفحه ١٢٩ : المقدسي في كلامه عن الشيعة ... « ولقبهم المذموم الرافضة » (١).
أو أن غير الشيعة كانوا يحاولون الحط من