البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢١٥/١٦ الصفحه ٣٠٨ :
ويبدو من هذا أن فكرة الإمامة قد وضحت
وأن هناك شروطاً يجب توفرها لتعقد الإمامة.
ويقول ابن شهر
الصفحه ٧٣ : علي ووصية النبي لعلي بالإمامة من بعده ثم يذكر أدلة إمامته.
(٨٨) وللشريف الرضي أيضاً « كتاب حقائق
الصفحه ٧٨ : الإمامة ويبدأ
بذكر إمامة علي وفضائله ثم إمامة الحسن والحسين ومقتل الحسين وأخبار إمامة علي بن
الحسين
الصفحه ٨٣ : الأسدي الجزائري ( ت ١٠٢٠ هـ ) كتاباً للإمامة يسميه « المبسوط في إثبات
إمامة أمير المؤمنين » يبحث فيه
الصفحه ١٣٩ : . وهي من جملة النصوص الدالة
على الإمامة (٢).
ويقول ابن المطهر وبعد أن آخى رسول الله
الصفحه ١٩١ :
وقد ظهرت فرق عديدة دعت إلى إمامة محمد
بن الحنفية دعوات مختلفة أهمها الكيسانية وسيأتي الكلام عنها
الصفحه ٢٧٥ : .
ويقول المفيد في إمامة الصادق : « وكان
الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين من بين إخوته خليفة أبيه محمد
الصفحه ٤٢ :
أما الفصل الرابع : فيبحث عن سياسة
العباسيين تجاه الشيعة بما فيهم زيدية وإمامية كما يبحث عن الثورات
الصفحه ٧٧ :
(١٠٥) وبحث في « الفهرست » مؤلفي الشيعة
الإمامية وسار في ترتيب الفهرست على حروف فذكر الهجاء حوالي
الصفحه ٨٥ :
(١٥٩) وذكر عبد المهدي المظفر في كتابه
« إرشاد الأمة للتمسك بالأئمة » إمامة علي ودلائلها كما تكلم
الصفحه ٣٠٣ :
فالإمام بعد أبي الحسن الرضا ابنه أبو
جعفر محمد الجوادج « لنص أبيه عليه وإشارته إليه » (١).
أما
الصفحه ١٣٤ :
(١) الإمامة بنظر الشيعة :
أ ـ إمامة علي بن
أبي طالب.
ترى الشيعة أن علي بن أبي طالب هو
الإمام
الصفحه ١٧٢ : طالب وذريته من فاطمة وسلالة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهم الذين نص الله عليهم بالإمامة على لسان
الصفحه ١٩٢ :
وجعلهم حججاً على
الناس وقواماً بعده واحداً بعد واحد فلم يثبتوا إمامة لأحد بعدهم »(١)
وهكذا إن
الصفحه ١٩٣ : على تطور
الإمامة فقد تبعه جماعة وخرجوا عن إمامة محمد الباقر وقالوا : « إن الإمامة صارت
بعد مضي الحسين