البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢١٥/١٩٦ الصفحه ١٦٦ :
بمؤمن » (١).
وهكذا فسرت الشيعة هذا الحديث في امامة
علي بن أبي طالب وأنه الخليفة بعد الرسول. كما
الصفحه ١٦٩ : فامتنع الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم عن كتابة الوصية (٤).
ولكن المصادر الإمامية ترى أن الرسول لم
يهمل
الصفحه ١٧٠ : أصدق من أبي ذر » (٢).
وتروي المصادر الإمامية وبعض المصادر
التاريخية أن رسول الله
الصفحه ١٧٦ : : ( يا أيها
الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نوراً مبيناً ) (١١)
فالنور إمامة أمير المؤمنين (١٢
الصفحه ١٩٥ :
والمدينة وهو عندهم الإمام المنتظر الذي بشر به النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وأنه يملأ الأرض عدلاً وقسطاً
الصفحه ٢٠٦ :
الطقطقي : « لما قدر انتقال الملك إلى بني العباس هيأ لهم جميع الأسباب ، فكان
إبراهيم الإمام بالحجاز أو
الصفحه ٢٠٩ : بنا ذكر هذه الآيات واحتجاج
الشيعة بها وأنها من دلائل إمامة علي بن أبي طالب وأولاده
الصفحه ٢١٩ :
ويقول المفيد : « ومضى الحسن بن الحسن
ولم يدع الإمامة ولا ادعاها له مدع » (١).
وكان أبرز أبنا
الصفحه ٢٢٠ : سعيد الذي قال بإمامة محمد بن عبد الله بن الحسن بعد وفاة محمد الباقر
وزعم أنه القائم المهدي وأنه الإمام
الصفحه ٢٤١ :
ربه وكان عالماً
فاضلاّ فهو الإمام » (١).
وكان محمد بن القاسم في أول أمره
بالكوفة وقد خاف من
الصفحه ٢٤٣ : لـيـس
بوارث
والـبـنت لا تراث
الإمامه
أخـذ الـوراثة
أهـلـها
الصفحه ٢٥٧ : ء سبيله (٤).
أما المصادر الإمامية فتذكر أن السبب في
حبس موسى بن جعفر زمن الرشيد أن الرشيد لما حج اجتمع
الصفحه ٢٦١ : اتبعها مع
العلويين.
ولما مات موسى بن جعفر سنة ١٨٣ هـ (١) ، انتقلت الإمامة إلى ابنه علي بن موسى
الرضا
الصفحه ٢٦٣ : الإمامية فتعطي أسباباً
أخرى دفعت المأمون لمبايعة
__________________
(١) الدوري : العصر
العباسي الأول
الصفحه ٢٦٤ :
الامامية كتاب عيون أخبار الرضا للصدوق.
فقد ذكر الصدوق أن السبب الذي دفع
المأمون للبيعة للرضا وذلك لأنه