البحث في نشأة الشيعة الامامية
٢١٥/١٣٦ الصفحه ٢٠٥ : الملاحم إذ كان لواء الرسول أسود ، لذا صارت الراية السوداء
رمز الحق والعدل ، ومن ثم صار من الضروري للإمام
الصفحه ٢١٣ :
الفصل الرابع
سياسة
العلويين تجاه الشيعة
١ ـ الزيدية
(أ) ثورات الزيدية
(ب) موقف الإمامية من
الصفحه ٢٤٨ : بأنه الإمام ولقبه بالمهدي
والوصي وفي ذلك بقول السيد الحميري :
ألا قـل للوصي فدتـك نفسـي
الصفحه ٢٥٠ : محمد بن
الحنفية وشاهد ما أحاطه من حركات غلو وظهور دعوة له تخرج الإمامة من أولاد الحسين (٢).
وهكذا
الصفحه ٢٥٤ :
الفقه عند الشيعة الإمامية حتى نسب إليه الفقه الجعفري (٦).
كما كانت أراؤه الفقهية قد كونت مدرسة
خاصة
الصفحه ٢٦٠ : ذاته
يؤكد الشكوك في قتل الإمام » (١).
المسعودي يذكر أن موسى بن جعفر مات
مسموماً (٢).
أما الأصفهاني
الصفحه ٢٧٧ : بعد أن بلغه أن أبا
الخطاب وأتباعه أظهروا الإباحات (١).
وهكذا كانت الإمامة لا تزال غير مستقرة
على خط
الصفحه ٢٧٨ :
الإمام لا يكذب ولا يقول ما لا يكون .. فمالوا إلى مقالة البترية » (١).
والبترية إحدى فرق الزيدية التي
الصفحه ٢٨٠ : هذه الشجرة )
، أي موسى بن جعفر وولده من بعده ومن ادعى منهم الإمامة كما زعموا أن محمد بن
إسماعيل هو
الصفحه ٢٨٤ : الله : انه من نفسي وأنت ابني » (٢).
فهذا دليل آخر أكد به الصادق إمامة ابنه
موسى من بين أولاده ، كما
الصفحه ٣٠٠ : عليهم في علم
الإمام وكيفية تعليمه إذ ليس هو ببالغ عندهم » (١).
أما الشيعة التي قالت بإمامة إبي جعفر
الصفحه ٣٠١ : نبياً ، صاحب شريعة مبتدئة في أصغر من السن الذي فيه أبو جعفر » (٣).
ويذكر المسعودي في إمامة محمد
الصفحه ١ :
للأحاديث التي تتحدث عن المستقبل ، وعن علامات الظهور للإمام الحجة ( عجل الله
فرجه ) ، تشير إلى أنها جميعاً
الصفحه ١٩ :
للأحاديث التي تتحدث عن المستقبل ، وعن علامات الظهور للإمام الحجة ( عجل الله
فرجه ) ، تشير إلى أنها جميعاً
الصفحه ٤٧ : ومقتله بشيء من التفصيل ثم يتكلم عن زيد بن علي وثورته
وأخباره مع الإمام الباقر.
كما يورد أخبار المختار