الصفحه ٢٢٦ : اشتد الطلب بمحمد خرج قبل وقته
الذي واعد أخاه إبراهيم على الخروج فيه وقيل بل خرج لميعاده وإنما تأخر أخوه
الصفحه ٢٤٠ : موسى بن جعفر باليمن سنة ١٩٩ هـ في أيام أبي السرايا (٢). كما ظهر الحسين بن الحسن بن علي
المعروف بابن
الصفحه ٢٤٧ : ولم يقدهم إمام أو يأمرهم بالثورة إمام كما رأينا.
وقد ولد علي بن الحسين سنة ٣٨ هـ في
حياة علي بن أبي
الصفحه ٢٥٢ : » (٢).
ويرد هنا الحديث عن التقية التي اتخذتها
الشيعة سبيلاً في علاقاتها مع الحاكمين ولو أن سكوت الأئمة الذين
الصفحه ٢٥٣ : بن خنيس فقد قتل في أيام المنصور قتله داود بن علي
وكان من أخلص أتباع الصادق ومن الفقهاء في أيامه فيروي
الصفحه ٢٦٧ :
المأمون في حق
ويجبهه في أكثر الأحوال (١).
وهكذا انتهت هذه المحاولة التي قام بها
المأمون ويرى
الصفحه ٢٧٤ : على
الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ) (٢).
وعن سدير الصيرفي قال « سمعت أبا
الصفحه ٢٧٦ : إلهية وأن له
معجزات وأنه يعلم الغيب (٢).
وقد كثر أتباع أبي الخطاب في الكوفة
فيذكر الكشي « أن أبا
الصفحه ٢٨٤ :
حدث الصادق في أمر
أبي الحسن موسى بن جعفر حتى قال له أبو عبد الله : « هو صاحبك الذي سألت عنه فقم
الصفحه ٢٩١ : ولدي وابرهم عندي وأحبهم إلي وهو ينظر معي في الجفر ولم
ينظر فيه إلا نبي أو وصي نبي » (٤).
وأورد عن
الصفحه ٣٠١ : إسماعيل بن إبراهيم يقول للرضا : ان ابني في لسانه ثقل ، فأنا
أبعث به إليك غداً فتمسح على رأسه وتدعو له فإنه
الصفحه ٣١٩ : وكنيته كنيتي أشبه الناس بي خلقاً وخلقاً تكون به غيبة
وحيرة تضل فيها الأمم » (٢).
ويذكر النص على القائم
الصفحه ١١ : من المحتوم ، وأشياء كان يقولها من المحتوم. فقال أبو عبد الله عليهالسلام :
واختلاف بني فلان ( في
الصفحه ١٧ : ................................................................. ٥
تقديم : ..................................................................... ٩
الفصل
الأول : نظرة في
الصفحه ٢٩ : من المحتوم ، وأشياء كان يقولها من المحتوم. فقال أبو عبد الله عليهالسلام :
واختلاف بني فلان ( في