البحث في نشأة الشيعة الامامية
٣٠٠/١٠٦ الصفحه ٥٥ : ونبذ من أقوالهم.
ب
ـ
أما كتب الفرق غير الشيعية فتبحث في تكوين الفرق ومنها الشيعة مع ذكر آرائها
الصفحه ٨٣ : نظرية الإمامة ودلائلها والعصمة.
(١٤٤) وقد اختصر الشيخ عبد الله محمد
السيوري الحلي ( من القرن العاشر
الصفحه ٩٤ : لقد كنت به عليماً » (٢).
والمقداد من أنصار علي ايام السقيفة والشورى كما مرّ.
وقد بلغ عمار حين بويع
الصفحه ١١٢ :
فيظهر من كلام محمد بن الحنيفة أنهم لا
زالوا في شك من نصرة أهل العراق لهم بالرغم من كثرة عددهم
الصفحه ١٢١ :
محمد بن علي : قد اظلكم خروج رجل من أهل بيتي بالكوفة يغتر في خروجه كما غر غيره
فيقتل ضيعة ويصلب فحذر
الصفحه ١٢٣ : الجذع يصلب (٢)
ويذكر اليعقوبي أنه بعد مقتل زيد «
تحركت الشيعة بخراسان وظهر أمرهم وكثر من
الصفحه ١٦٨ : بن حارثة إلى الشام
وأمره أن يوطىء الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين فتجهز الناس وأوعب مع
الصفحه ١٧٦ :
الذي
كنتم به تدعون )
(١) قال « ذلك
علي بن أبي طالب إذا رأوا منزلته ومكانته من الله أكلوا أكفهم على
الصفحه ١٩٠ : « حارت فرقة
من أصحابه وقالت : قد اختلف علينا فعل الحسن والحسين لأنه كان الذي فعله الحسن
حقاً واجباً
الصفحه ١٩٤ : إلى محمد بن الحنفية ويظهر أنه من رجاله
ودعاته ، ويذكر علوماً مزخرفة ينوطها به ، ولما وقف محمد بن
الصفحه ١٩٦ : مـن قـريـش
ولاة الحـق أربعــة سـواء
علـي والثـلاثـة مـن بنيـه
الصفحه ٢١٧ : من الفتنة » (٢).
ويؤكد الشهرستاني هذا المعنى بقول
الزيدية : « كان علي أفضل الصحابة إلا أن الخلافة
الصفحه ٢١٨ : وإنما جعلتها شورى بين
أبناء الحسن والحسين أو لكل من أولاد فاطمة من خرج منهم بالسيف ، فسار أبناء الحسن
الصفحه ٢٣٤ :
ونتيجة لهذه السياسة التي اتبعها الهادي
مع العلويين اشتد خوفهم وكثر من يطلبهم ، لذلك لجأت الشيعة
الصفحه ٢٤١ :
ربه وكان عالماً
فاضلاّ فهو الإمام » (١).
وكان محمد بن القاسم في أول أمره
بالكوفة وقد خاف من