قوله ـ تعالى ـ : (وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ) :
الكلبيّ والسدي : ينزّل من جبال السّماء إلى السحاب ، ومن السحاب إلى الأرض (١).
قوله ـ تعالى ـ : (فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ) (٤٣) :
[ويقرأ : «سنا بارقه» ؛] (٢) [أي : يقرب.
و «السنا» مقصور :] (٣) [ضوء البرق] (٤). وممدود ، من الرّفعة. وسمّي البرق :
برقا ، لبريقه (٥).
قوله ـ تعالى ـ : (وَاللهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ) لأنّ أصل الخلق كلّهم من الماء. ثمّ قلب إلى النّار فخلق منها الجنّ ، وإلى الرّيح فخلق منها الملائكة ، وإلى الطّين فخلق منه آدم ـ عليه السّلام ـ. وذلك قوله ـ تعالى ـ : (وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍ) (٦). روي ذلك عن الصّادق ـ عليه السّلام ـ (٧).
قوله ـ تعالى ـ : (فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ) ؛ كالحيّات والسّمك.
(وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ) ؛ كبني آدم.
__________________
(١) مجمع البيان ٧ / ٢٣٣ نقلا عن البلخي.
(٢) ليس في د.
(٣) ليس في ج ، د.
(٤) ليس في ج.
(٥) سقط من هنا الآية (٤٤)
(٦) الأنبياء (٢١) / ٣٠.
(٧) مجمع البيان ٧ / ٢٣٣ من دون نسبة القول إلى المعصوم ـ عليه السّلام ـ.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
