ومن سورة الزّخرف
وهي ثمانون آية وأربع آيات.
مكّية بلا خلاف.
قوله ـ تعالى ـ : (حم (١) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ) (٢) : هذا قسم أقسم الله ـ تعالى ـ به (١) وبكتابه.
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا) ؛ أي : صيّرناه وسميناه (٢).
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ) (٤) :
«أمّ الكتاب» اللّوح المحفوظ.
«لدينا» عندنا.
«لعليّ حكيم» ؛ أي : عال شريف. عن مقاتل (٣).
وقال ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ : أخبر بذلك ـ سبحانه ـ عن شرفه وفضله (٤)
__________________
(١) ليس في ب.
(٢) سقط من هنا قوله تعالى : (لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (٣)
(٣) مجمع البيان ٩ / ٦١ من دون ذكر للقائل.
(٤) ليس في ج.
٣٧٩
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
