«الأيامى» الأحرار من الرجال والنّساء ، الّذين لا أزواج (١) لهم.
والصّالحين من العبيد والإماء ؛ يريد : تزوّجوا منهم (٢) ، وزوّجوهم إذا كانوا مؤمنين.
قوله ـ تعالى ـ : (إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ) (٣٢) ؛ يعني : عن نكاح الحرائر ، حتّى يجدوا طولا وسعة لمهورهنّ ونفقتهنّ (٣).
قوله ـ تعالى ـ : (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ) ؛ يعني : المكاتبة ، من العبيد والإماء (٤).
قوله ـ تعالى ـ : (فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً) ؛ أي : إيمانا واكتسابا لثمنهم (٥) ، الّذي بايعتموهم عليه إلى أجل.
والكتابة على ضربين : مشروطة ، وغير مشروطة.
فالمشروطة ، أن يشرط (٦) على عبده أو أمته ، أنّه إذا (٧) عجز عن أداء ما عليه عاد إلى الرّقّ.
والمطلقة غير المشروطة لا يذكر ذلك. فمتى (٨) عجز عن أدائها ، أعتق (٩) منه
__________________
(١) ج ، د ، م : زوج.
(٢) ليس في د.
(٣) ج ، د ، م زيادة : ومؤونتهن.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ).
(٤) سقط من هنا قوله تعالى : (مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ).
(٥) م : ليتمّ.
(٦) ج ، د ، م : يشترط.
(٧) ج ، د ، م : متى.
(٨) أ ، ب : إذا.
(٩) أ ، ب : عبق.+ م : اعتراف.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
