بمقدار ما أدّى ، وبقي الباقي بحكم الرّقّ منه من نصف أو ثلث أو ربع (١٠) وغير (١١) ذلك.
وإن اتّفقا على المهاياة بينهما أو على قدر يدفعه إليه كلّ يوم كسبه ، جاز ذلك.
قوله ـ تعالى ـ : (وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللهِ الَّذِي آتاكُمْ) ؛ أي : أعطوهم ، إذا كانوا صلحاء مؤمنين بصفة العدالة ، من مال الزّكاة ما يستعينون به على فكّ رقابهم من الرّقّ.
قوله ـ تعالى ـ : (وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً) ؛ أي : تعفّفا بالأزواج.
و «البغاء» هاهنا ، هو الزّنا.
وروي : أنّ هذه الآية نزلت في عبد الله بن أبي سلول وجاريته (١٢) ؛ مسكة ومعوّدة ، أكرههما على الزّنا على عادة الجاهليّة. وكانوا يرسلون جواريهم يكتسبن لهم ، فحرم الله (١٣) ذلك عليهم (١٤).
قوله ـ تعالى ـ : (اللهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) ؛ أي : منوّرهما ومدبّرهما.
عن ابن عبّاس [ـ رحمه الله ـ] (١٥).
__________________
(١٠) ج ، د ، م : أو.
(١١) م : عن.
(١٢) م : جاريتيه.
(١٣) ج زيادة : تعالى.
(١٤) ج : لهم.+ أسباب النزول / ٢٤٥.+ سقط من هنا قوله تعالى : (لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (٣٣) والآية (٣٤)
(١٥) ليس في م.+ تفسير الطبري ١٨ / ١٠٥.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
