يَتَذَكَّرُونَ) (٢٧) قال الله ـ تعالى ـ : (وَيَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) (١).
قوله ـ تعالى ـ : (ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ) ؛ أي : عبدا (٢) متخالفون فيه (٣) ، عسر والأخلاق (٤) لا يتوافقون.
قوله ـ تعالى ـ : (وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ) ؛ أي : عبد خالص لسيّد ، ولكلّ أهل ف (هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً) :
قال ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ : هذا مثل ضربه الله ـ تعالى ـ للمؤمن والكافر في أنّهما لا يستويان (٥).
وقال بعض المفسّرين : قال (٦) النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ : المؤمن عزيز (٧) كريم ، والكافر خبيث لئيم (٨).
وقال قتادة : «الشكس» الكافر ، و «الشّركاء» الشّياطين ، و «السالم» المؤمن يعمل لله ـ تعالى ـ وحده (٩).
__________________
(١) إبراهيم (١٤) / ٢٥.+ وسقط من هنا الآية (٢٨)
(٢) م : عبد.+ م زيادة : أي.
(٣) ليس في ج ، د ، م.
(٤) م : الخلاق.
(٥) التبيان ٩ / ٢٤.
(٦) م : قاله.
(٧) ج : عزّ.+ د ، م : حرّ.
(٨) البحار ٦٧ / ٢٨٣ : المؤمن غرّ كريم والفاجر خبّ لئيم.
(٩) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
