قيل (١) : هب لي في الدّنيا من تسخير الرّيح والحيوانات كلّها والجن والطّير والسّباع ، وغير ذلك (٢).
وقيل : هب لي في الآخرة (٣).
وقيل : لا تسلبنه (٤) ؛ كما فعلت بطالوت الملك وغيره من ملوك الدّنيا (٥).
وقيل : «لا ينبغي لأحد من بعدي» ؛ أي : ممّن أنا مبعوث إليه (٦).
وقيل : إنّما سأل ذلك ، ليقوى به على ما أمره (٧) الله به من الجهاد (٨).
وقيل (٩) : «لا ينبغي لأحد من بعدي» ؛ يريد (١٠) : من الجبابرة والملوك الّذين يخرجون عن طاعة الله ـ تعالى ـ (١١).
وقيل : إنّما سأل ذلك بشرط المصلحة (١٢).
قوله ـ تعالى ـ : (فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً) ؛ أي : ليّنة حيث
__________________
(١) ج ، د ، م زيادة : قال.
(٢) تفسير الطبري ٢٣ / ١٠٤.
(٣) مجمع البيان ٨ / ٧٤٣ نقلا عن المرتضى قدس سرّه.
(٤) ج ، د ، م : تسلبني.
(٥) تفسير الطبري ٢٣ / ١٠٦.
(٦) التبيان ٨ / ٥٦٤.
(٧) د ، م : أمر.
(٨) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
(٩) ليس في ج.
(١٠) ليس في ج.
(١١) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
(١٢) مجمع البيان ٨ / ٧٤٣.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
