(٣٤) :
قيل : إنّ سليمان ـ عليه السّلام ـ كان له ثلاثمائة امرأة مهيرة ، وستمائة (١) امرأة سريّة. فقال : والله ، لأطوفنّ (٢) هذه اللّيلة على الثّلاثمائة المرأة ، وتحمل كلّ واحدة منهن بولد. وكان قد أعطاه الله من القوّة يا يطوف عليهن ، ولم يستثن في يمينه فيقول (٣) : إن شاء الله. فأعجزه (٤) الله ـ تعالى ـ فلم يقدر على التطوف (٥) عليهنّ ولا بعضهنّ (٦) ، فبقي (٧) مطروحا على فراشه جسدا ملقى (٨).
وقيل : بل طاف عليهنّ ، [فما حملن] (٩) ولم يولد له (١٠) إلّا سقط غير مصوّر ؛ قطعة لحم. هكذا حكاه صاحب التّأريخ (١١).
قوله ـ تعالى ـ : (قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) (٣٥) :
__________________
(١) ج ، د ، م : سبعمائة.
(٢) أ : لأطرقنّ.+ م زيادة : في.
(٣) أ : بقوله.
(٤) ج ، د ، م : فعجّزه.
(٥) م : الطوف.
(٦) د ، م : ولا على بعضهنّ.
(٧) ج ، د ، م : وبقي.
(٨) في مجمع البيان ٨ / ٧٤١ هكذا : إنّ سليمان قال يوما في مجلسه لأطوفنّ الليلة على سبعين امرأة تلد كل امرأة منهنّ غلاما يضرب بالسيف في سبيل الله ولم يقل إن شاء الله فطاف عليهن فلم تحمل منهنّ إلّا امرأة واحدة جاءت بشق ولد.
(٩) ليس في د.
(١٠) ليس في أ.
(١١) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
