قوله ـ تعالى ـ : (رُدُّوها عَلَيَ) ؛ يعني : الخيل. (حَتَّى تَوارَتْ) في مرابطها واصطبلاتها.
ولقد أخطأ من قال : حتّى تورات الشّمس في كنّ الجبل. لأنّ الأنبياء ـ عليهم السّلام ـ لا تفوتهم فريضة ، ولا يفعلون قبيحا ، ولا يخلّون بواجب لعصمتهم وطهارتهم (١).
قوله ـ تعالى ـ : ([رُدُّوها عَلَيَ] فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ) (٣٣) ؛ أي : مسحها (٢) بيده وكمّه ، إكراما لها ومحبّة.
وقيل : غسل (٣) قوائمها وأعرافها (٤).
و «المسح» هند (٥) العرب : [الغسل الخفيف.
ولقد أخطأ من قال : الضّرب بالسّيف مسح. لأنّ العرب] (٦) لا تستعمل ذلك ، وبعد فلم يجر للسّيف ذكر في الآية.
[وقوله] (٧) : «بالسّوق» فهي (٨) جمع السّاق ، والسّيقان.
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ)
__________________
(١) سقط من هنا قوله تعالى : (بِالْحِجابِ) (٣٢)
(٢) ج ، د ، م : أخذ بمسحها.
(٣) ليس في د.
(٤) التبيان ٨ / ٥٦١.
(٥) ليس في د.
(٦) ليس في د.
(٧) ليس في ج ، د ، م.
(٨) ليس في م.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
