ومن قرأ بضمّها ، من فواق النّاقة ، وهو السّكون بين الحلبتين (١).
وقيل : هما لغتان (٢).
وقال ابن زيد : المعنى (٣) : هل ينظرون إلّا عذابا يفيقون منه (٤).
وقوله ـ تعالى ـ حكاية عن قولهم : (وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ) (١٦) :
«القطّ» الكتاب.
و «القطّ» النّصيب ؛ أي : عجّل نصيبنا من العذاب.
وقيل : عجّل لنا رزقنا في الدّنيا قبل يوم الحساب (٥).
وقيل : عجّل لنا ما يكفينا. من قولهم : قطّني ؛ أي : أكفني (٦). ومنه قول الشّاعر :
أمتلأ الحوض وقال قطني (٧)
أي : عجّل لنا ما (٨) كتبت لنا من خير [ومن] (٩) شر (١٠).
__________________
(١) تفسير الطبري ٢٣ / ٨٤ نقلا عن بعض البصريين.
(٢) د : اختان.+ تفسير الطبري ٢٣ / ٨٤ نقلا عن بعض الكوفيين.
(٣) من الموضع المذكور سابقا إلى هنا ليس في ب.
(٤) تفسير الطبري ٢٣ / ٨٤.
(٥) تفسير الطبري ٢٣ / ٨٥ نقلا عن قتادة.
(٦) تفسير القرطبي ١٥ / ١٥٧.
(٧) الصحاح ٣ / ١١٥٣ وتمامه مهلا رويدا قد ملأت بطني.
(٨) د ، م زيادة : قد.
(٩) ج ، د ، م : أو.
(١٠) سقط من هنا الآيات (١٧) ـ (٢٠)
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
