وقيل : المراد (١) به : ثبوت ملكه (٢) ؛ كما قال الشّاعر :
في ظل ملك ثابت الأوتاد (٣)
وقيل : «ذو الأوتاد» أوتاد (٤) كان يعذّب بها النّاس (٥).
وقيل : بل كانت أوتادا يلعب (٦) بها (٧).
قوله ـ تعالى ـ : (وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ) ؛ يعني : الغيظة ، أو الشّجرة الّتي كانوا يعبدونها.
(أُولئِكَ الْأَحْزابُ) (١٣) ؛ يعني : الّذين تحزبوا على الأنبياء ـ عليهم السّلام ـ (٨).
قوله ـ تعالى ـ : (وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ) (١٥) :
من (٩) قرأ بفتح «الفاء» أراد : مالها من راحة (١٠).
__________________
(١) ج ، د ، م : أراد.
(٢) مجمع البيان ٨ / ٧٢٩ نقلا عن الجبائي.
(٣) تفسير أبي الفتوح ٩ / ٣٥٥.
(٤) ليس في ج ، د ، م.
(٥) تفسير الطبري ٢٣ / ٨٣ نقلا عن السدي.
(٦) ج ، د ، م زيادة : له.
(٧) تفسير الطبري ٢٣ / ٨٣ نقلا عن ابن عبّاس.
(٨) سقط من هنا الآية (١٤)
(٩) م : فمن.
(١٠) تفسير الطبري ٢٣ / ٨٤ نقلا عن بعض البصريين.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
