وقوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ) (٦) ؛ أي : لشيء يختصّ بشرفه محمّد ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ ؛ يعنون : القرآن.
قوله ـ تعالى ـ : (أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ (٨) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ) (٩) ؛ الّذي أنعم على محمّد بالقرآن وغيره وشرّفه.
قوله ـ تعالى ـ : (أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ) (١٠) ؛ أي : في أبواب السّموات.
و «السّبب» عند العرب : الحبل.
قوله ـ تعالى ـ : (جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ) (١١) :
قيل : «الأحزاب» هاهنا ، الّذين تحزّبوا [على محمّد ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ] (١) يوم بدر ؛ أي : تجمّعوا (٢).
وقيل : الّذين تحزّبوا على الأنبياء (٣).
قوله ـ تعالى ـ : «جند ما هناك» مبتدأ وخبر ، و «ما» صلة.
قوله ـ تعالى ـ : (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ) (١٢) ؛ أي (٤) : ذو البناء المحكم الأساس.
__________________
(١) ليس في ج ، د ، م.
(٢) تفسير الطبري ٢٣ / ٨٣ نقلا عن قتادة.
(٣) مجمع البيان ٨ / ٧٢٩.
(٤) ليس في أ.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
