وقال السدي : مخرج القسم [عند قوله] (١) : (إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ) (٢).
وبعض أهل البصرة قال (٣) : إنّ موضع القسم (إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ) (٤).
ويقال : إنّ جوابه عند قوله : (إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ) (٥).
وقيل : جوابه محذوف ؛ أي : لجاء الحقّ وظهر (٦).
وقال قوم : جوابه محذوف أي (٧) «لتبعثنّ» لأنّهم أنكروا البعث (٨).
قوله ـ تعالى ـ : «ما سمعنا بهذا في الملّة الآخرة» ؛ يعنون (٩) : ما سمعنا بما دعانا إليه محمّد من التوحيد وترك عبادة الأصنام والأوثان.
قوله ـ تعالى ـ : «إن هذا إلّا اختلاق» ؛ أي : كذب من عنده.
(بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ) (٢) ؛ أي : في حمية وخلاف ومشاققه (١٠).
__________________
(١) ليس في م.
(٢) ص (٣٨) / ٦٤.+ التبيان ٨ / ٥٤٢ من دون نسبة القول إلى أحد.
(٣) ليس في ج ، د ، م.
(٤) ص (٣٨) / ١٤.+ تفسير الطبري ٢٣ / ٧٦ نقلا عن بعض نحوي الكوفة.
(٥) ص (٣٨) / ٥٤.+ تفسير القرطبي ١٥ / ١٤٤.
(٦) مجمع البيان ٨٧ / ٧٢٤.
(٧) ليس في أ.
(٨) تفسير القرطبي ١٥ / ١٤٤ نقلا عن قتادة.
(٩) ج : يقولون.
(١٠) م : مشاقة.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ).
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
