وقال الأخفش : تقديره : ولات حين أوان. ثمّ حذف «حين» (١).
قوله ـ تعالى ـ : (وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ) ؛ يعني : رؤساء قريش.
قوله ـ تعالى ـ : (وَقالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ (٤) أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً) ؛ يعنون : محمدا ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ. قال : لا تعبدوا الأصنام والألهة ، واعبدوا الله فإنّه لا إله غيره.
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ) (٥) ؛ أي : عجيب.
قال الخليل : «العجاب» الّذي بتجاوز (٢) الحدّ. ومثله : طوال (٣) ، وكبار ، وخفاف ، وقراب ، وضع للمبالغة (٤) وأنشد المفضّل :
|
ولمّا أن رأيت بني عليّ |
|
عرفت (٥) الود والنسب القرابا (٦) |
قوله ـ تعالى ـ : (ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ) (٧) ؛ أي : كذاب (٧).
واختلف العلماء في جواب ما تقدّم من القسم :
فقال (٨) قتادة : جوابه : «بل الّذين كفروا في عزّة وشقاق» (٩).
__________________
(١) التبيان ٨ / ٥٤٣ نقلا عن الزّجّاج.
(٢) م : تجاوز.
(٣) ليس في ج ، د ، م.
(٤) كشف الأسرار ٨ / ٣٢١ من دون نسبة القول إلى أحد.
(٥) ج ، د ، م : رأيت.
(٦) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.+ سقط من هنا الآية (٦) الّا شطر منها سيأتي لا حقا.
(٧) ج ، د ، م : كذب.
(٨) ج ، د ، م : قال.
(٩) تفسير الطبري ٢٣ / ٧٦.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٤ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1638_nahj-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
