الضَّلالُ الْبَعِيدُ) (١٢) ؛ يعني (١) : يدعو الآلهة من الأصنام والأوثان.
(يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ) (١٣) ؛ أي : لبئس النّاصر ، ولبئس الصّاحب والمعاشر (٢).
قوله ـ تعالى ـ : (مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ) :
قال مقاتل : نزلت هذه الآية في نفر من أسد وغطفان ، قالوا : نخاف أن (٣) ينصر الله محمّدا [ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ] (٤).
قوله ـ تعالى ـ : (فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ) : [في الدّنيا] (٥) بالغلبة وفي الآخرة بالحجّة ، فينقطع ما بيننا وبين حلفائنا من اليهود. فلم يؤمنوا (٦).
وقال غيره : نزلت في قوم خافوا أن لا ينصر الله محمّدا ، فلم يؤمنوا به ولم يتّبعوه (٧).
وقال آخرون : «من كان يظنّ أن لن ينصره الله» ؛ أي : لن يرزقه (٨) ، كأنّه قنط من رحمة الله (٩) وروحه. يقال : أرض منصورة ؛ أي : ممطرة (١٠).
__________________
(١) ليس في ج ، د ، م.
(٢) سقط من هنا الآية (١٤)
(٣) ليس في د.
(٤) ليس في ج ، د.+ تفسير الطبري ١٧ / ٩٧ من دون ذكر للقائل.
(٥) ليس في ج ، د.
(٦) تفسير الطبري ١٧ / ٩٧.
(٧) التبيان ٧ / ٢٩٨ نقلا عن ابن عبّاس.
(٨) م زيادة : الله.
(٩) ج ، د زيادة : تعالى.
(١٠) ج ، د ، م : ممطورة.+ تفسير الطبري ١٧ / ٩٦.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٣ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1632_nahj-albayan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
